اليمن: غارات جوية جديدة على الحوثيين بالمخا وذو باب

الغارات الجوية على المخا وذو باب
في 13 سبتمبر 2026، أعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد ماجد النزيلي عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية أن القوات الجوية نفذت غارات استهدفت عتادا وتجمعات وعناصر للحوثيين في منطقتي المخا وذو باب غربي محافظة تعز، مؤكداً أن هذه الضربة تمثل العملية الثانية من نوعها خلال اليوم نفسه. وأرفق النزيلي إعلاناً بمقطع فيديو قال إنه يوثق الاستهداف، دون الإفصاح عن تفاصيل خسائر الطرفين.
تطورات السيطرة في الساحل الغربي
تأتي هذه الغارات في إطار تصعيد مستمر بساحل اليمن الغربي بعد أن سيطر الحوثيون خلال الأيام الماضية على مدينة المخا ومناطق محيطة بمضيق باب المندب، إثر اشتباكات مع القوات الحكومية. وأفادت مصادر إعلامية وحوثية متطابقة بأن الجماعة أعلنت سيطرتها على مديريات حيس والخوخة بالحديدة، والوازعية وموزع والمخا وذو باب وما تبقى من مديرية مقبنة بتعز، بالإضافة إلى جزر في البحر الأحمر أبرزها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، ما يمنحهم وفقاً لهذه التقارير سيطرة فعلية على أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
تقدم القوات الحكومية في الجوف ومحيط الحزم
في مقابل ذلك، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة التي ما زال الحوثيون يسيطرون على أجزاء منها. وبشكل عام، يسيطر الحوثيون على معظم محافظات شمالي وغربي اليمن بما فيها صنعاء وذمار والبيئة وإب والمحويت والحديدة ومعظم حجة وصعدة، بالإضافة إلى مناطق بتعز ولحج والضالع. بينما تحتفظ القوات الحكومية وحلفاؤها بالسيطرة على العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وأغلب لحج وتعز والضالع.
تصاعدت المواجهات بين الطرفين منذ مطلع يوليو/تموز 2026 بعد فترة هدوء نسبي، وتستمر الحرب التي اندلعت بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/أيلول 2014 وتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.





