الرئيسية›عربي و عالمي›حفتر يستقبل وفداً مالطياً في بنغازي...
عربي و عالمي

حفتر يستقبل وفداً مالطياً في بنغازي لبحث التعاون والأمن المتوسطي

13/10/2026 07:04

لقاء بنغازي ومناقشة سبل التعاون

في الثاني عشر من أكتوبر 2026 استقبل صدام حفتر نائب القائد العام لقوات شرق ليبيا وفداً مالطياً برئاسة نائب رئيس الوزراء إيان بورغ في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، وذلك وفق بيانات صادرة عن حفتر وقوات شرق ليبيا. وأكد حفتر خلال اللقاء أن المحادثات تتركز على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني، بالإضافة إلى معالجة قضايا أمن البحر المتوسط ومكافحة الهجرة غير النظامية، مشيراً إلى أن هذه المباحثات تأتي استكمالاً للحوارات السابقة التي جرت في فاليتا.

زيارة فاليتا السابقة واتفاقات رجال الأعمال

وفي السابع والعشرين من أبريل الماضي زار صدام حفتر العاصمة المالطية فاليتا حيث عقد مباحثات ثنائية مع إيان بورغ وعدد من المسؤولين الحكوميين والعسكريين، وتم خلالها بحث سوسع التعاون في مختلف المجالات. وأوضح حفتر أنه توصل مع الوفد المالطي إلى اتفاق على تنظيم ملتقى يجمع رجال الأعمال الليبيين والمالطيين بهدف خلق فرص أوسع للاستثمار والتبادل التجاري ودعم شراكات بين القطاع الخاص في البلدين.

التطورات السياسية وموقف مالطا

كما تناول الجانبان مستجدات العملية السياسية في ليبيا وأكدا على ضرورة المضي نحو تسوية وطنية شاملة تنهي الانقسام وتوحد مؤسسات الدولة الليبية. وثمن حفتر موقف مالطا الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها وتأييدها للجهود الأمريكية والأممية الرامية إلى دفع العملية السياسية إلى الأمام. ووفقاً لبيان قوات شرق ليبيا فقد ضم الوفد المالطي وزراء الداخلية والاقتصاد والتكنولوجيا والتخطيط بالإضافة إلى قائد القوات المسلحة المالطية، وأشار البيان إلى عمق العلاقات التاريخية والثقافية والتجارية التي تربط ليبيا ومالطا، مع تأكيد حرص قيادة قوات شرق ليبيا على تطوير هذه العلاقات وتعزيزها في جميع المجالات. ونقل البيان عن بورغ إشادته بمستوى العلاقات بين البلدين وتأكيده على أهمية تعزيز التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والتعليمية بما يخدم المصالح المشتركة، كما reiterated دعم مالطا للجهود التي تهدف إلى توحيد المؤسسات الليبية تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة والولايات المتحدة. وتستمر ليبيا في مواجهة أزمة سياسية تتمثل في وجود حكومتين متنافستين: حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة المقيمة في طرابلس والتي تدير المناطق الغربية، وحكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 ومقرها بنغازي وتدير المناطق الشرقية ومعظم الجنوب. وتعمل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على إجراء انتخابات تنهي الأزمة السياسية وتؤدي إلى توحيد مؤسسات الدولة.