الرئيسية›عربي و عالمي›وزير دارفور يؤكد تكبيد الجيش خسائر...
عربي و عالمي

وزير دارفور يؤكد تكبيد الجيش خسائر كبيرة للدعم السريع في نيالا

18/10/2026 08:38

تصريحات وزير الإعلام بحكومة دارفور

قال وزير الإعلام بإقليم دارفور السوداني إن الضربات الجوية الأخيرة التي نفذها الجيش في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور ألحقت بقوات الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وأشار إلى أن العمليات العسكرية ضدها مستمرة.

بيانات الطرفين المتضاربة

وأعلن الجيش السوداني يوم الجمعة أنه شن ضربات جوية استهدفت مراكز قيادة وتمركزات لقوات الدعم السريع في نيالا، التي تتخذها قاعدة إدارية وعسكرية، موضحا أن الهجمات أسفرت عن مقتل عشرات من عناصرها وتدمير عدد من مراكز القيادة التابعة لها.

وأضاف الوزير أحمد إسحاق شنب، الناطق الرسمي باسم حكومة الإقليم، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية “سونا”، أن الضربات التي أعلن عنها الجيش كانت “موجعة” لقوات الدعم السريع وتكبدتها خسائر كبيرة.

وأكد أن قوات الدعم السريع “ليست في مأمن” سواء في نيالا أو في أي منطقة أخرى، مشددا على أن الجيش سيواصل ملاحقته حتى يصل إلى منطقة أم دافوق.

وأشار الوزير إلى أن العمليات العسكرية مستمرة وأن مناطق جديدة تقع تدريجياً تحت سيطرة الجيش، دون أن يحدد تلك المناطق.

وفي بيانه الجمعة، جدد الجيش السوداني تأكيده على استهداف تجمعات قوات الدعم السريع والمقاتلين المتحالفين معها ومراكز قيادتها.

من جهة أخرى، اتهمت قوات الدعم السريع في بيانها الجمعة الجيش السوداني بقصف سوق للمواشي في نيالا باستخدام طائرة مسيرة، ما أدى إلى سقوط قتلى مدنيين.

لم يتضح ما إذا كانت الضربات التي أعلنها الجيش هي نفسها التي أشارت إليها قوات الدعم السريع، ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من عدد الضحايا أو طبيعة الأهداف التي استُهدفت.

السيطرة على الأراضي والخلفية

تعد نيالا المركز الإداري والعسكري لقوات الدعم السريع والقوى المتحالفة معها ضمن “تحالف السودان التأسيسي” (تأسيس).

ومن أصل 18 ولاية سودانية، تسيطر قوات الدعم السريع على معظم مناطق ولايات إقليم دارفور الخمس الغربية، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش.

وبالمقابل، يسيطر الجيش على معظم الولايات الـ13 المتبقية في شمال البلاد وشرقها ووسطها وجنوبها، بما فيها العاصمة الخرطوم.

ومن أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، مع تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.