وزيرا خارجية الإمارات وروسيا يبحثان هاتفياً آليات تعزيز الأمن في الشرق الأوسط

اتصال دبلوماسي رفيع المستوى
أجرى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، يوم السبت الموافق 18 يوليو 2026، محادثة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، تناولت سبل دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط. وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” بأن الاتصال جاء بمبادرة من الجانب الروسي.
مناقشة التطورات الإقليمية والدولية
وبحسب الوكالة، استعرض الوزيران خلال المكالمة التطورات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية، مع التركيز على الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط. كما تطرقا إلى سبل تعزيز الجهود الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام المستدام، بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة نحو التنمية والازدهار. وناقش الجانبان أيضاً عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
خلفية التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران
يأتي هذا الاتصال في وقت يشهد تصعيداً عسكرياً متزايداً بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتهديد أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة في المنطقة. وتشن واشنطن منذ نحو أسبوع موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات على مواقع وقواعد تصفها بأنها عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وفي 18 يونيو 2026، كانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع. إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو 2026 انتهاء هذا الاتفاق المؤقت، بعد استهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة. وتطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق الاستراتيجي، بينما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الحيوي، مما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.





