مقتل شخص وإصابة ثمانية في كييف إثر هجوم روسي مكثف على منشآت عسكرية

الهجوم الروسي وتفاصيل الاستهداف
في 19 أكتوبر 2026 أعلنت روسيا استهداف سفينة شحن أثناء إبحارها على بعد حوالي 130 كيلومترًا جنوب غربي ميناء أوديسا، مدعية أنها كانت تنقل شحنات عسكرية وأخرى ذات استخدام مزدوج.
كما ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت خلال ليل الأحد-الاثنين هجوما مكثفا على أوكرانيا باستخدام أسلحة عالية الدقة أُطلقت من البر ومن طائرات مسيَّرة مسلحة، واستهدفت مركز معالجة البيانات التابع لشركة “داتا غروب” في كييف، ومركز “فاير بوينت” اللوجستي الذي يُستخدم لإنتاج وتخزين قطع الطائرات المسيَّرة بعيدة المدى ومحركات صواريخ كروز “إف بي-5 فلامينغو”، بالإضافة إلى منشأة “هيمفولوكنو” الصناعية التي تنتج مكونات للرؤوس الحربية الخاصة بالطائرات المسيَّرة متوسطة وبعيدة المدى، ومستودع قاطرات في كييف يُقال إنه يخزن أجزاء من صواريخ كروز “إف بي-5 فلامينغو” والصواريخ الباليستية “إف بي-9”.
وأضافت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت خلال الليل 149 طائرة مسيَّرة أوكرانية في مناطق مختلفة داخل روسيا.
الخسائر والأضرار في كييف
من جانبها أعلنت دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية أن روسيا شنت هجوما جويا على كييف خلال الليل، وأسفر الهجوم وفق النتائج الأولية عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين، مع وقوع أضرار في ثلاثة أحياء مختلفة من العاصمة.
وأوضح رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن الهجمات ألحقت أضرارا بمركز صحي ومحطة مترو في المدينة، وذكر أن مباني مدنية بما فيها سكنية تضررت جراء القصف.
التصدي الأوكراني والخلفية
قالت قيادة القوات الجوية في الجيش الأوكراني إن روسيا هاجمت البلاد خلال الليل بصواريخ وطائرات مسيَّرة، وإن قوات الدفاع الجوي استطاعت أن تحيِّد أربعة صواريخ و243 طائرة مسيَّرة، محذرة من استمرار خطر الهجمات الجوية على مناطق مختلفة من البلاد.
ويذكر أن روسيا تشن هجوما عسكريا على أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تراه الأخيرة تدخلا في شؤونها الداخلية.





