الرئيسية›عربي و عالمي›بعد عودته القوية.. نواه وايل يُختار...
عربي و عالمي

بعد عودته القوية.. نواه وايل يُختار 'الرجل الأكثر جاذبية' في 2026 عن عمر 55 عاماً

28/10/2026 09:01

ظن الممثل الأميركي نواه وايل أن الأمر مجرد مزحة عندما أُبلغ باختيار مجلة ‘بيبول’ له كصاحب لقب ‘الرجل الأكثر جاذبية’ لعام 2026. ففي الخامسة والخمسين من عمره، وبعد عقود من الشهرة التي حققها في الدراما الطبية، وجد وايل نفسه أمام نوع مختلف من الأضواء، تزامن مع النجاح الذي حققته عودته إلى غرف الطوارئ في مسلسل ‘ذا بيت’.

وأوضح وايل للمجلة أنه لم يتخيل حصوله على هذا التكريم، بينما شجعته زوجته سارة على قبوله. ووفقاً لروايتها، رأت أن شخصيته ودوره كأب وزوج يستحقان أيضاً أن يتعرف إليهما الجمهور.

جاء الإعلان، الذي تناولته وكالة رويترز في 27 أكتوبر/تشرين الأول، ليضيف غلافاً جديداً إلى مرحلة أعادت اسمه إلى واجهة التلفزيون، وهذه المرة بشخصية طبيب يحمل خبرة السنوات وضغوطها.

من جون كارتر إلى ‘روبي’

تعرف الجمهور إلى وايل على نطاق واسع من خلال دور جون كارتر في مسلسل ‘إي آر’، الذي انطلق عام 1994. كانت رحلة الشخصية داخل المستشفى جزءاً من ارتباط المشاهدين به، بينما رسخ العمل مكانته بين أبرز وجوه التلفزيون المعروفة.

وبعد أكثر من ثلاثة عقود على انطلاق المسلسل، عاد وايل إلى البيئة الطبية في ‘ذا بيت’، بشخصية الدكتور مايكل ‘روبي’ روبينافيتش، داخل مستشفى في مدينة بيتسبرغ الأميركية.

لكن العودة لم تكن مجرد استعادة لشخصية كارتر. ففي العمل الجديد، يقف وايل في موقع الطبيب المخضرم الذي يتحمل مسؤولية المرضى والفريق، وسط تحديات العمل على الخطوط الأمامية للرعاية الصحية.

عودة تتجاوز الحنين

لم يكتف وايل ببطولة ‘ذا بيت’، بل شارك أيضاً في إنتاجه التنفيذي. وجمعه المشروع بأسماء ارتبطت سابقاً بـ’إي آر’، بينهم المنتج جون ويلز ومبتكر المسلسل الجديد آر. سكوت غيميل.

قدم العمل فرصة لاستثمار خبرته في مساحة يعرفها الجمهور، لكن بقصة وشخصية مختلفتين. ثم جاء التقدير المهني بفوزه بجائزة إيمي لأفضل ممثل رئيسي في مسلسل درامي عام 2025، ضمن خمس جوائز حصدها ‘ذا بيت’ في تلك الدورة.

وأعلنت شبكة ‘إتش بي أو ماكس’ تجديد المسلسل لموسم ثالث، قبل انطلاق موسمه الثاني، في مؤشر على استمرار الرهان على المشروع.

لم يختف بين المستشفيين

قد توحي عبارة ‘العودة’ بأن وايل توقف عن العمل بعد ‘إي آر’، لكنه واصل التمثيل في مشروعات أخرى، من بينها ‘ذا لايبريريان’ و’فولينغ سكايز’.

وما حدث مع ‘ذا بيت’ كان عودة إلى صدارة الاهتمام، عبر دور أعاد ربط اسمه بالدراما الطبية، وفتح أمامه مرحلة جديدة من التكريم.

أما لقب ‘بيبول’، فهو اختيار تحريري سنوي للمجلة، وليس تصنيفاً علمياً للجاذبية. لكنه يلتقط لحظة لافتة في مسيرته: ممثل عرفه الجمهور شاباً في المستشفى، ثم استقبله بعد عقود طبيباً أكثر خبرة، قبل أن يراه على غلاف لم يكن يتوقعه.