كير ستارمر يعلن استقالته رسمياً من رئاسة وزراء بريطانيا

استقالة رسمية وتقديمها للملك
في العشرين من يوليو 2026، قدم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر استقالته رسمياً إلى الملك تشارلز الثالث، مُنهياً فترة توليه رئاسة الحكومة. وأوضح قصر باكنغهام في بيان أن الملك استقبل ستارمر صباح اليوم قبل أن يخلع عن منصبي رئيس الوزراء واللورد الأول للخزانة.
تصريحات صحفية قبل اللقاء
قبل توجهه إلى القصر لإعلان استقالته، تحدث ستارمر أمام الصحفيين في شارع داونينغ، حيث استقبله أعضاء من حكومته ومؤيدون بالتصفيق أمام مقر رئاسة الوزراء. وأعلن أنه سيستقيل رسمياً من منصب رئاسة الوزراء، مضيفاً: “مهمتي اكتملت\). وأشاد بفترة عمله، معرباً عن اعتقاده أن بريطانيا اليوم أقوى وأكثر عدلاً مما كانت عليه قبل عامين.
ضغوط أدت إلى الاستقالة
وأعرب عن تمنياته بالنجاح لآندي برنهام، الذي سيتولى المهمة خلفه، مؤكداً دعمه الكامل له. واختتم حديثه بالقول: “أغادر منصبي بضمير مرتاح، وأودعكم بابتسامة على وجهي، وأنا فخور جدًا بكل ما حققناه معًا\).
خلفية الضغوط وتعيين الخلف
وكان ستارمر قد واجه انتقادات واسعة بسبب أداء الاقتصاد، وتعيين بيتر ماندلسون، المرتبط اسمه بملفات رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، سفيراً لدى واشنطن، إضافة إلى هزيمة حزب العمال في الانتخابات المحلية في مايو/أيار الماضي. وتزايدت المطالب باستقالته بعد فوز رئيس بلدية مانشستر آندي برنهام بعضوية البرلمان في الانتخابات الفرعية في 18 يونيو/حزيران الفائت.
وبعد أربعة أيام من دخول برنهام البرلمان، أعلن ستارمر أن حزبه يريد خوض الانتخابات المقبلة بقيادة مختلفة، وقدم استقالته من رئاسة حزب العمال، مشيراً إلى أنه سيستمر في أداء مهامه رئيساً للوزراء حتى انتخاب زعيم جديد، ودعا الحزب لبدء عملية الاختيار في 9 يوليو/تموز الجاري.
وفي 17 يوليو، أعلن حزب العمال فوز برنهام، النائب عن دائرة ميكرفيلد، برئاسة الحزب بعد خوضه السباق مرشحاً وحيداً. ومن المنتظر أن يستقبل الملك تشارلز الثالث برنهام في وقت لاحق، ويكلفه بتشكيل الحكومة.





