الرئيسيةعربي و عالميالحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع...
عربي و عالمي

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع عسكرية أمريكية بصواريخ وطائرات مسيرة في البحرين والكويت

21/07/2026 07:38

في 21 يوليو 2026، أعلن الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني عن سلسلة من الهجمات استهدفت منشآت أمريكية في كل من البحرين والكويت، مستخدمين الصواريخ والطائرات المسيّرة.

هجمات الحرس الثوري على أهداف أمريكية في البحرين والكويت

قال الحرس الثوري في بيانه إنه استهدف راداراً أمريكياً ومنظومة دفاع جوي في منطقة المحرق بالبحرين، بالإضافة إلى منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في منطقة الرفاع، مدعياً تدميرهما. وفي الكويت، ذكر أن الهجمات طالت موقعاً للرادارات البعيدة المدى، ومركزاً للاتصالات، وأنظمة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وحظيرة لطائرات «إم كيو 9» المسيّرة في قاعدة علي السالم، زاعماً إلحاق أضرار بعدد من الطائرات أو تدميرها تمامًا. كما أشار البيان إلى استهداف رادار الإنذار المبكر، ورادار الدفاع الصاروخي، ورادار «FPS-117»، ومنظومة «باتريوت»، وأنظمة الاتصالات الفضائية داخل قاعدة أحمد الجابر بالكويت.

بيان الجيش الإيراني عن استهداف قواعد كويتية

أعلن الجيش الإيراني في بيان منفصل أنه استهدف ثلاث قواعد أمريكية في الكويت بواسطة طائرات مسيّرة انتحارية. وأوضح أن الهجوم شمل قواعد عريفجان والعديري وأحمد الجابر، حيث استهدف في عريفجان المباني الإدارية وهوائيات التوجيه، وفي العديري موقف المروحيات، وفي أحمد الجابر المبنى الذي تتمركز فيه القوات الأمريكية. كما ذكر أن الضربات أدت إلى أضرار في المنشآت المستهدفة.

ردود أمريكية وإيرانية وتطورات المفاوضات

في وقت سابق من نفس اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» عبر منصة شركة «إكس» عن اكتمال الموجة العاشرة من الضربات على إيران، والتي شملت مراكز قيادة عسكرية، وقدرات بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، وأنظمة دفاع جوي. وأضافت أن هذه الموجة تأتي ضمن سلسلة من الضربات المتواصلة التي تشنها الولايات المتحدة على أهداف داخل إيران منذ أيام. من جانبها، تواصل طهران شن هجمات على ما تصفها بسفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في دول المنطقة. يأتي ذلك رغم توقيع واشنطن وطهران على مذكرة تفاهم في 18 يونيو 2026 نصت على وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات لتوسيع الاتفاق. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد استهداف إيران ثلاث سفن في مضيق هرمز، ما دفع واشنطن لاستئناف ضرباتها داخل إيران مع تصاعد الردود من طهران. وتطالب الولايات المتحدة بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتمسك إيران بفرض آلية لتنظيم مرور السفن عبر الممر الاستراتيجي، مما يزيد المخاوف من تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.