سباق الأحزاب المغربية يركز على الصحة والتعليم والتشغيل قبيل الانتخابات التشريعية

المنافسة والبرامج الانتخابية
تسعى 27 حزباً مغربياً للفوز بـ395 مقعداً في مجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان، وذلك في الانتخابات التشريعية المحددة ليوم 23 سبتمبر 2026. وتركز الأحزاب في حملاتها على قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل كوسيلة لجذب أصوات الناخبين.
الحملة الانتخابية وموعد الاقتراع
انطلقت الحملة الانتخابية يوم 10 سبتمبر 2026 وتستمر حتى منتصف ليل 22 سبتمبر، على أن يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في اليوم التالي، 23 سبتمبر. ووفقاً للبيانات الرسمية، بلغ عدد الناخبين المسجلين في القوائم حتى يوليو/تموز الماضي 15 مليوناً و801 ألفاً و162 شخصاً.
مطالب جيل زيد والتحديات
يشدد المحلل السياسي عبد الاله الدغمي على ضرورة استجابة الأحزاب لمطالب جيل زيد، الذي يضم الشباب المولودين بين منتصف تسعينات القرن الماضي وسنوات أوائل القرن الحالي، ويطالب بإصلاح التعليم والصحة ومكافحة الفساد. ونظمت حركة جيل زيد في الفترة بين 27 سبتمبر 2025 و9 أكتوبر 2025 مظاهرات يومية لتحقيق هذه المطالب.
وأشار الدغمي إلى أن البلاد شهدت مؤخراً هجرة جماعية كبيرة إلى سبتة، حيث عبر نحو 70 ألف مهاجر غير نظامي من المغرب إلى المدينة الخاضعة لإدارة إسبانيا يومي 30 و31 يوليو 2026، ما يعكس ضغطاً على السياسات الاجتماعية.
وفي 13 نوفمبر 2025 تعهد وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت بضمان شفافية الانتخابات البرلمانية، معتبراً أن التحدي الأكبر يكمن في إرساء قواعد تحقق النزاهة في الحياة السياسية.





