الرئيسية›عربي و عالمي›الحوثيون يهاجمون مطار الريان في حضرموت...
عربي و عالمي

الحوثيون يهاجمون مطار الريان في حضرموت بثلاث مسيرات لأول مرة منذ يوليو

21/10/2026 13:14

أفادت مصادر إعلامية يمنية، يوم الأربعاء الموافق 21 أكتوبر 2026، بأن جماعة الحوثي شنت هجوماً على مطار الريان الواقع في محافظة حضرموت بشرق البلاد، مستخدمة ثلاث طائرات مسيرة.

وبحسب مراسل وكالة الأناضول، يُعد هذا أول استهداف للمطار منذ تجدد المواجهات العسكرية في يوليو الماضي.

وذكرت قناة حضرموت الفضائية الحكومية، في خبر عاجل، أن مطار الريان الدولي في مدينة المكلا عاصمة المحافظة تعرض لهجوم حوثي. وأوضحت القناة أن ثلاث ضربات استهدفت مدرج المطار وإدارة الكهرباء فيه، مشيرة إلى عدم تسجيل أي إصابات. وبثت القناة مشاهد قالت إنها توثق استهداف المطار.

ورغم أن القناة لم تحدد طبيعة الضربات، أفاد موقع “المصدر أونلاين” الخاص بأن المطار تعرض لهجوم بثلاث طائرات مسيرة يُعتقد أنها تابعة للحوثيين.

ادعاءات الحوثي وتحذيرات للسعودية

في وقت لاحق من الأربعاء، ادعى المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، أن قوات الجماعة “نفذت عملية استهداف لمعدات عسكرية نقلها العدو السعودي عبر طائرات شحن عسكرية إلى مطار الريان”. وأضاف في بيان أن الجماعة “توجه تحذيراً للسعودية من استخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية”.

ويُعتبر مطار الريان أحد أبرز المطارات المدنية في اليمن، حيث يخدم ملايين السكان في حضرموت والمحافظات المجاورة.

استهداف مطار عدن

وفي تطور موازٍ، أفادت قناة “سبأ” الحكومية، في وقت سابق من الأربعاء، بأن الحوثيين استهدفوا مطار عدن الدولي جنوب البلاد بصاروخ باليستي، دون تقديم تفاصيل إضافية. وأفاد سكان محليون للأناضول بسماع دوي انفجار قوي في محيط المطار.

من جانبه، ادعى يحيى سريع في بيان أن الجماعة استهدفت ما سماها “غرفة العمليات التابعة للعدو السعودي في معسكر بدر بعدن بصاروخ باليستي”.

تصعيد يوليو وتداعياته الإنسانية

تأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري تجدد في يوليو الماضي، وأسفر عن مقتل وإصابة الآلاف، فضلاً عن نزوح أكثر من ربع مليون شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة جماعة الحوثي المتهمة بتلقي دعم إيراني، والمسيطرة على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر 2014.

يسيطر الحوثيون على معظم المحافظات الشمالية والغربية، ومنها صنعاء وصعدة وعمران وذمار والحديدة وإب والمحويت وريمة، ويفرضون سيطرة جزئية على محافظات حجة والبيضاء ومأرب والجوف والضالع وتعز. في المقابل، تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين، ومعظم محافظتي لحج والضالع، إضافة إلى أجزاء من تعز ومأرب والجوف وحجة وصعدة.