الرئيسية›عربي و عالمي›انطلاق المؤتمر الدولي التاسع للوساطة في...
عربي و عالمي

انطلاق المؤتمر الدولي التاسع للوساطة في إسطنبول بمشاركة واسعة

21/10/2026 23:01

تستعد مدينة إسطنبول لاستضافة المؤتمر الدولي التاسع للوساطة يومي الجمعة والسبت المقبلين، بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء من مختلف أنحاء العالم، وذلك وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية للأناضول.

شعار المؤتمر وأهدافه

وينعقد المؤتمر تحت شعار “شراكات وآفاق جديدة من أجل السلام: الوساطة في عالم متغير”، في ظل تحولات متسارعة وعميقة تشهدها الديناميكيات العالمية. ويهدف اللقاء إلى إتاحة مساحة للحوار بين الأطراف المعنية، ومناقشة التحديات الراهنة في مجال الوساطة، والمساهمة في تطوير رؤى مستقبلية ومقاربات مبتكرة.

تنظيم ورعاية ومشاركة رفيعة المستوى

يُعقد المؤتمر برعاية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ويجمع قادة ودبلوماسيين وممثلين عن منظمات دولية، إضافة إلى خبراء وأكاديميين وممثلين عن مراكز أبحاث.

أبرز جلسات اليوم الأول

تتضمن الجلسات الأولى للمؤتمر ندوتين رئيسيتين؛ الأولى بعنوان “الوساطة في عالم متغير: إعادة فتح المجال أمام الدبلوماسية”، والثانية تحت عنوان “تشكيل مستقبل الوساطة من خلال شراكات وآفاق جديدة من أجل السلام”. وسيبحث المشاركون خلال هاتين الندوتين السبل التي يمكن من خلالها للمجتمع الدولي إفساح مجال أكبر أمام الدبلوماسية، وكيفية تعزيز دور الوساطة في منع النزاعات.

جلسات أخرى وتجارب دولية

يشهد المؤتمر أيضاً جلسات تحت عناوين: “التزام مشترك من أجل السلام: تجارب وآفاق”، و”جهود المساعدات الإنسانية في النزاعات”، و”من منع النزاعات إلى السلام المستدام”. تركز هذه الجلسات على تجارب الدول الفاعلة في مجال الوساطة والتحديات التي تواجهها، إضافة إلى مقاربات يقدمها خبراء وأكاديميون وممثلون عن مراكز أبحاث.

دور تركيا الريادي في الوساطة الدولية

يُذكر أن تركيا أطلقت عام 2010 مبادرة “الوساطة من أجل السلام” في إطار الأمم المتحدة، في سياق دورها الرامي إلى تشجيع حل النزاعات بالطرق السلمية. وتعد تركيا الدولة الوحيدة التي تتولى الرئاسة المشتركة لمجموعات أصدقاء الوساطة في كل من الأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومنظمة التعاون الإسلامي. ومنذ عام 2012، تستضيف تركيا مؤتمرات إسطنبول للوساطة، التي أصبحت إحدى المنصات الدولية البارزة في مجالات تسوية النزاعات والدبلوماسية الوقائية والوساطة.