الرئيسيةعربي و عالميارتفاع ملحوظ في عبور سفن ميرسك...
عربي و عالمي

ارتفاع ملحوظ في عبور سفن ميرسك عبر قناة السويس مع أول رحلة لـ«بانكوك ميرسك»

22/08/2026 20:57

زيادة عبور سفن ميرسك عبر قناة السويس

في بيان صدر يوم السبت 22 أغسطس 2026، أعلنت هيئة قناة السويس المصرية عن تسجيل ارتفاع واضح في عدد سفن الحاويات التابعة لشركة “ميرسك” العالمية التي تعبر الممر المائي. جاء هذا الارتفاع بالتزامن مع استعادة العديد من الخدمات الملاحية التي تعمل على خط التجارة بين أوروبا وآسيا، دون أن يحدد البيان ماهية تلك الخدمات أو أسباب توقفها السابقة.

أول عبور لسفينة “بانكوك ميرسك” ضمن قافلة الشمال

أوضح الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس أن حركة الملاحة بالقناة شهدت يوم السبت عبور سفينة الحاويات “بانكوك ميرسك” في رحلتها الأولى عبر القناة، وهي تأتي من إيطاليا متجهة إلى سنغافورة ضمن قافلة الشمال. وتابع أن السفينة مملوكة لميرسك وتحمل حمولة تقدر بـ190 ألف طن.

وفقاً للبروتوكول المتبع لاستقبال السفن العابرة للقناة لأول مرة، كلف رئيس الهيئة الربان هشام حلمي كبير مرشدين ممتاز والربان جلال شبكة كبير مرشدين بالصعود على متن السفينة، والترحيب بطاقمها وتقديم هدية تذكارية لربان السفينة.

فوائد العبور عبر القناة وتطورات الوضع في البحر الأحمر

أشار ربيع إلى أن التقارير الملاحية بالقناة تسجل تزايداً ملحوظاً في معدلات العبور اليومية لسفن الحاويات التابعة لـ”ميرسك”، رغم أنه لم يقدم إحصاءات مقارنة لتوضيح حجم الزيادة، واكتفى بالإشارة إلى أن سفينتين حاويات تابعتين للشركة عبرتا القناة السبت ضمن قافلة الشمال، من بين 57 سفينة عبرت القناة بإجمالي حمولات صافية قدرها 2.8 مليون طن.

من جهته، أكد الربان باتا رادو كابتن سفينة الحاويات “بانكوك ميرسك” أن اختيار عبور قناة السويس بدلاً من الدوران حول إفريقيا يوفر نحو أربعة عشر يوماً من زمن الرحلة، مما ينعكس إيجاباً على توفير الوقت والتكلفة.

ويأتي هذا التطور بينما تصاعد التوتر في البحر الأحمر وخليج عدن منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، مع إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم لتشمل سفناً مرتبطة بالسعودية، مقابل إعلان الرياض شن غارات على مواقع للجماعة في محافظة الحديدة غربي اليمن، قائلة إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية.

وتؤدي مثل هذه الهجمات عادة إلى خفض حركة الملاحة في قناة السويس المصرية، ما يكبد القاهرة خسائر مالية بسبب تحول السفن إلى مسارات بديلة لتجنب المخاطر الأمنية.

وأعلنت السعودية تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب يضم عدداً من الدول، بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.

وتدعم السعودية الحكومة اليمنية من خلال قيادتها لـ”تحالف دعم الشرعية”، بينما تتهم أطراف إقليمية ودولية إيران بدعم جماعة الحوثي.