الحملة الوطنية للسلامة الغذائية في تونس تضبط 86 طنا من المنتجات غير الصالحة

الحملة الرقابية ونتائجها
نفذت فرق الرقابة التابعة للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية حملة تفتيش مكثفة قبل احتفال المولد النبوي، أسفرت عن حجز ما يقرب من 86 طنا من المواد الغذائية التي لا تصلح للاستهلاك البشري.
وشمل الضبط وجود ديدان وحشرات وآثار قوارض وعفن، بالإضافة إلى مخالفات تتعلق بشروط التخزين والتبريد.
وأعلنت الهيئة إغلاق سبعة محلات وتحرير 122 محضرا عدليا ضد المخالفين، استنادا إلى بيان نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء وإذاعتا جوهرة إف إم وموزاييك إف إم.
تفاصيل المضبوطات
تصدرت الحبوب ومشتقاتها قائمة المضبوطات بنحو 50 طنا، وشملت القمح والدقيق والذرة البيضاء ومنتجات أخرى.
تلتها الفواكه الجافة بقرابة 17 طنا من اللوز والفستق والزبيب والفول السوداني.
كما تم حجز نحو 1800 كيلوغرام من المواد الأولية المستخدمة في صناعة الحلويات، مثل عجائن البندق والفستق والحمص المطحون والملونات والمنكهات.
وضبطت الهيئة 764 لترا من المشروبات والعصائر، ونحو 600 كيلوغرام من الحلوى ومواد الزينة، و130 كيلوغراما من الحلويات، إلى جانب كميات من الزبدة والسمن والشوكولاتة ومنتجات الكاكاو.
وفي إطار مراقبة سلاسل التبريد، عثرت الفرق على 6000 عبوة زبادي وأكثر من ألف قطعة جبن و120 عبوة من اللبن والرايب داخل وسيلة نقل كان محرك التبريد فيها متوقفا عن العمل.
بالإضافة إلى ذلك، تم ضبط نحو 1300 لتر من الحليب الطازج مجهول المصدر و162 كيلوغراما من اللحوم الحمراء المهربة.
تحذيرات وتوصيات للمستهلكين
دعت الهيئة المواطنين إلى تجنب شراء الزقوقو والمكسرات ومستلزمات إعداد العصيدة من نقاط البيع العشوائية، والتحقق من تاريخ الصلاحية وبيانات المنتجات المعبأة.
كما أوصت بفحص الفواكه الجافة والتأكد من خلوها من الرطوبة والتعفن والحشرات وآثار القوارض، والإبلاغ عن أي مخالفة عبر الرقم الأخضر المخصص للهيئة.
وأكدت الاستمرار في حملات التفتيش في مختلف الولايات خلال الفترة المقبلة، ولم يورد البيان أسماء المحال السبعة التي أغلقت أو توزيعها الجغرافي.
وحتى لحظة الرصد، لم تصدر ردود فعل موثقة من منظمات التجار أو حماية المستهلك بشأن نتائج الحملة، بينما اقتصر التداول على إعادة نشر أرقام الهيئة والتحذيرات الموجهة إلى المشترين.





