الرئيسيةعربي و عالميالكويت تسيطر على حريق بمنفذ العبدلي...
عربي و عالمي

الكويت تسيطر على حريق بمنفذ العبدلي بعد هجوم طائرات مسيرة معادية

23/07/2026 15:50

الحريق والسيطرة عليه

في 23 يوليو 2026 أعلنت قوة الإطفاء الكويتية إخماد حريق اندلع في منفذ العبدلي الحدودي مع العراق بعد استهدافه بطائرات مسيرة معادية، ولم تسجل أي إصابات بشرية واقتصرت الأضرار على الجانب المادي.

ويقع المنفذ في أقصى شمال الكويت بمحافظة الجهراء ويواجه نظيره العراقي منفذ سفوان، ويُعد الشريان البري الرئيسي لنقل المسافرين والبضائع بين البلدين.

التفاصيل الرسمية والجهات المعنية

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن المتحدث الرسمي لقوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب قوله إن فرق إطفاء مركزي الصبية والعبدلي تمكنت من السيطرة على الحريق بعد استهداف المنفذ بالطائرات المعادية، وأكد الغريب عدم وقوع إصابات وحدوث خسائر مادية فقط.

وفي وقت سابق من نفس اليوم قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية سعود العطوان إن المنفذ تعرض ظهر الخميس لهجوم بطائرات مسيرة معادية تسبب في أضرار مادية دون إصابات، مضيفاً أن الفرق المختصة باشرت التعامل الفوري واتخذت إجراءات لتأمين الموقع بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

السياق الإقليمي والتصعيد

وجاء ذلك عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت ما وصفها بمواقع عسكرية أمريكية في الكويت، فيما أفاد مصدر لوكالة الأنباء العراقية \”واع\” أن بغداد تلقت إشعاراً من الجانب الكويتي بإغلاق مؤقت لمنفذ العبدلي بعد قصفه بطائرة مسيرة.

وأثناء الأيام الأخيرة شهدت الكويت ودول عربية أخرى هجمات إيرانية صرحت طهران بأنها استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان رداً على الضربات الأمريكية ضدها.

وياتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال وبدء مفاوضات لتوسيع الاتفاق، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد هجمات على ناقلات في مضيق هرمز اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، مما أدى لاستئناف الضربات الأمريكية في إيران وسط تصعيد إيراني متصاعد في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف هجماتها على السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما تصر إيران على إخضاع مرور السفن لآلية تنظمها عبر الساحل المطل عليها، ما يزيد المخاوف من تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.