الرئيسية›عربي و عالمي›أتراك تراقيا الغربية يرفضون تصوير لغتهم...
عربي و عالمي

أتراك تراقيا الغربية يرفضون تصوير لغتهم أداة لإزالة التنوع

رفض أتراك تراقيا الغربية لتصريحات نائب وزير التعليم اليوناني

في 23 سبتمبر 2026، عبر أتراك تراقيا الغربية عن رفضهم لتصريحات نائب وزير التعليم اليوناني نيكوس بابايوانو التي حاول فيها أن يصور أن استخدام اللغة التركية في تعليم الأقلية بالمنطقة يزيل التنوع بين أفرادها ويجمعهم في هوية واحدة.

الاتحاد يؤكد أن التركية لغة أم وهوية أساسية للأقلية

وقال اتحاد أتراك تراقيا الغربية في أوروبا في بيانه الصادر يوم الأربعاء إن التركية تمثل اللغة الأم للأقلية التركية في تراقيا الغربية وتشكل جزءا لا يتجزأ من هويتها واستقلالها التعليمي.

اليونان وسياسات تؤثر على استقلالية التعليم في تراقيا الغربية

وأشار البيان إلى أن اليونان تقر من ناحية بالوضع الخاص لنظام تعليم الأقلية في تراقيا الغربية، المستند إلى معاهدة لوزان، لكنها من ناحية أخرى تتبع سياسات تؤدي تدريجيا إلى إضعاف الاستقلالية في مجال التعليم.

تعليق أنشطة المدارس وموقف الاتحاد من تصوير اللغة كأداة لإزالة التنوع

ولفت إلى تعليق اليونان أنشطة مدارس الأقلية واحدة تلو الأخرى بذريعة انخفاض أعداد الطلاب، ورفض الاتحاد تصوير اللغة التركية بوصفها أداة تهدف إلى إزالة التنوع الموجود داخل الأقلية.

تصريحات بابايوانو حول نظام التعليم والمطالبة بعدم اعتبار التعليق إغلاقاً

وكان بابايوانو قد قال مؤخرا، في رد على سؤال برلماني قدمه النائب عن حزب “نيكي” يورغوس رونتاس، إن نظام تعليم الأقلية في تراقيا الغربية يستند إلى معاهدة لوزان، وزعم أن المكانة البارزة للغة التركية في تعليم الأقلية تجمع أفرادها تحت هوية واحدة، وادعى أن تعليق أنشطة المدارس الأقلية بسبب انخفاض أعداد الطلاب لا يعني ‘إغلاقها’.

تراقيا الغربية موطن لأقلية تركية مسلمة وتواجه تمييزاً بسبب اعتبارها دينية فقط

وتعد تراقيا الغربية في اليونان موطنا لأقلية مسلمة تركية يبلغ تعدادها نحو 150 ألف نسمة، وعادة ما تواجه سياسات التمييز، لأن السلطات تعتبرها أقلية دينية وليست عرقية.

معاهدة لوزان وموقف الحكومة من الاعتراف بالهوية العرقية للأقلية

وعلى الرغم من أن معاهدة لوزان للسلام (الموقعة في 24 يوليو/ تموز 1923) تتضمن أحكاما تعترف فعليا بوجود الأتراك في تراقيا الغربية، فإن الحكومة اليونانية لا تعترف بالهوية العرقية للأقلية، بحجة أن عبارة ‘الأقلية التركية’ غير واردة في نص المعاهدة.