الرئيسية›محليات›مفتشو البيئة يتعاملون مع آلاف البلاغات...
محليات

مفتشو البيئة يتعاملون مع آلاف البلاغات عن الغبار والأدخنة والضوضاء خلال 2026

27/10/2026 07:01

التأثيرات البيئية للرياح والأنشطة التنموية

أفاد المتحدث الرسمي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، سعد المطرفي، بأن الزيادة الملحوظة في عدد البلاغات المتعلقة بالغبار والأدخنة ترتبط بنشاط الرياح، إلى جانب تأثيرات ناجمة عن بعض الممارسات والأنشطة ذات الطابع التنموي.

وأوضح المطرفي أن فرق المفتشين تتوجه ميدانياً إلى مواقع البلاغات للتأكد من أسبابها، ورصد المصادر المسببة للتأثيرات البيئية، والتحقق من مدى التزام المنشآت بالاشتراطات والأنظمة المعتمدة. كما تتابع هذه الفرق الإجراءات التصحيحية اللازمة لمعالجة الأضرار البيئية، واستكمال متطلبات إغلاق البلاغات بشكل رسمي.

تجاوزات بيئية وأعداد البلاغات المسجلة

وأضاف المطرفي أن مفتشي المركز باشروا أكثر من 650 بلاغاً تتعلق بالضوضاء، ونحو 1.400 بلاغ عن الانبعاثات وتلوث التربة بالزيوت والمواد الضارة الأخرى. وفي المناطق الساحلية، تعامل المفتشون مع أكثر من 650 بلاغاً تشير إلى حالات اشتباه بتجاوزات بيئية أو حوادث بحرية أو نفوق للأسماك.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن التعامل مع هذه البلاغات لا يقتصر على رصد الملاحظات البيئية، بل يشمل التحقق من أسبابها ومتابعة الإجراءات اللازمة لمعالجتها. ويهدف ذلك إلى الحد من تكرار التأثيرات البيئية وتقليل مصادر الأضرار والتلوث في المناطق السكنية والتجارية ومواقع الأنشطة الاقتصادية والمناطق الساحلية.

دور المجتمع في الرقابة البيئية

ونوه المطرفي بالوعي المجتمعي في الإبلاغ عن الممارسات ذات الأثر البيئي، مؤكداً دوره في تعزيز فاعلية أعمال التفتيش والرقابة، ودعم جهود حماية البيئة وتحسين جودة الحياة. وأكد أن التعاون بين المواطنين والجهات الرقابية يسهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف البيئية المنشودة.

مكافحة الغبار بمصدات الرياح ومعالجة الأسطح المكشوفة

وفيما يتعلق بالحد من انبعاثات الغبار، تبرز أهمية معالجة الأسطح المكشوفة والمناطق غير النشطة في المواقع الإنشائية. إذ قد تستمر هذه الأسطح في إثارة الأتربة حتى بعد توقف الأعمال، مما يستدعي تثبيتها وتغطيتها واستخدام مصدات الرياح للحد من تطاير الغبار والمحافظة على جودة الهواء.