الرئيسية›عربي و عالمي›الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على...
عربي و عالمي

الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على منطقتين استراتيجيتين في النيل الأزرق وإسقاط طائرة مسيرة

23/10/2026 03:01

أعلن الجيش السوداني، الخميس، استعادة السيطرة على منطقتي بكوري وأكليلي الاستراتيجيتين في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، إلى جانب إسقاط طائرة مسيرة قال إنها دخلت الأجواء السودانية قادمة من إثيوبيا.

استعادة منطقتي بكوري وأكليلي

وأوضحت الفرقة الرابعة مشاة بالجيش، في بيان، أن قواتها تمكنت من استعادة المنطقتين بعد عمليات عسكرية ناجحة أسفرت عن إلحاق خسائر فادحة في الأرواح والمعدات بقوات الخصم. وأضافت أن عملياتها الميدانية مستمرة لملاحقة العناصر المناوئة وتأمين المنطقتين وتعزيز السيطرة عليهما.

وتتمتع منطقة أكليلي بأهمية استراتيجية لكونها تقع على الطريق الرابط بين مدينة الكرمك والدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق. وبحسب مراسل الأناضول، فإن السيطرة على هذه المنطقة تتيح التحكم في التحركات العسكرية على جبهات القتال في الكرمك وقيسان وبكوري.

أما منطقة بكوري، فتضم قاعدة عسكرية للواء 13 مشاة التابع للفرقة الرابعة بالجيش، وتقع في محافظة قيسان على بعد 70 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة الدمازين.

إسقاط طائرة مسيرة قادمة من إثيوبيا

وفي بيان منفصل، أعلن المتحدث باسم الجيش السوداني عاصم عوض أن الدفاعات الجوية أسقطت، صباح الخميس، طائرة مسيرة وصفها بأنها “استراتيجية معادية” قرب منطقة بكوري. وأضاف أن الجيش رصد الطائرة منذ عبورها الحدود السودانية قادمة من جهة إثيوبيا، دون أن يحدد الجهة التي تتبع لها.

تصعيد عسكري في ولاية النيل الأزرق

وكانت قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال قد أعلنتا، في 28 أغسطس 2026، السيطرة على منطقة بكوري بولاية النيل الأزرق، في حين لم يتسن تحديد تاريخ سيطرتهما على منطقة أكليلي في الولاية ذاتها.

وخلال يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، أعلن الجيش التصدي لهجمات من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها على منطقتي البركة وسالي بولاية النيل الأزرق. وتشهد الولاية تصعيداً عسكرياً في الأسابيع الأخيرة، مع تكرار المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال.

ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً اندلعت على خلفية خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.