وزير الخارجية التركي: «حلف مكة» ركيزة أساسية للأمن والازدهار الإقليمي

فيدان يؤكد أهمية «حلف مكة» في تحقيق الاستقرار الإقليمي
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن تأسيس «حلف مكة» يهدف إلى حماية الأمن والسلام والازدهار في المنطقة، مشدداً على أن الاستقرار الحقيقي لا يمكن استيراده من الخارج، كما أن الحلول الدائمة لا تُفرض من قِبَل أطراف خارجية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها فيدان خلال مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة، حيث أوضح أن دفع مسار التغيير نحو السلام والازدهار يستوجب الالتزام بثلاثة مبادئ أساسية: الحوار الصادق، والوساطة المستدامة، والملكية الإقليمية. واعتبر أن الأزمات الراهنة تكشف عن مشكلات أعمق تعكس فقدان النظام الدولي لشرعيته.
الوساطة كنهج استراتيجي
أشار وزير الخارجية التركي إلى أن بلاده تعمل على تحويل الوساطة إلى نهج استراتيجي يتجاوز كونها مجرد أداة دبلوماسية. وشدد مجدداً على أن الاستقرار لا يمكن استيراده، وأن الحلول الدائمة لا يمكن فرضها من الخارج، مكرراً هذه النقطة للتأكيد على أهمية السيادة الإقليمية في معالجة الأزمات.
ليبيا نموذجاً للتوافق
استشهد فيدان بالجهود التركية في ليبيا باعتبارها مثالاً على دور التوافق والثقة المتبادلة والشمولية في بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة. وأعرب عن اعتقاده بأن هذا النهج لن يسهم فقط في الحفاظ على الهدوء، بل سيمهد الطريق أيضاً للتوصل إلى حل دائم للأزمة الليبية في المستقبل القريب.
سياق أوسع وحلف مكة
يأتي هذا الاجتماع في إطار تحرك تركي لتعزيز التعاون بين القوى الإقليمية والأوروبية. ويبرز حلف مكة كموضوع مهم في النقاشات المتعلقة بالأمن الإقليمي، خاصة بعد أن تأسس بين تركيا والسعودية وباكستان في شهر أغسطس، وذلك على أساس الدفاع المشترك.





