تونس: عفو رئاسي يشمل وديع الجريء والعياشي زمال وآلاف السجناء بمناسبة ذكرى الجمهورية

العفو الرئاسي والمشمولين
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، يوم الخميس، قراراً بالعفو الخاص عن عدد من السجناء، وشمل القرار شخصيتين بارزتين هما وديع الجريء، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم، والعياشي زمال، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية لعام 2024.
تفاصيل الأحكام والسجن
كان وديع الجريء قد أوقف في أكتوبر 2023 بعد شكاوى إدارية ومالية قدمتها وزارة الشباب والرياضة، وحُكم عليه في فبراير 2025 بالسجن أربع سنوات قبل أن تخفض محكمة الاستئناف العقوبة إلى ثلاث سنوات. أما العياشي زمال فتم توقيفه في الثاني من سبتمبر 2024، وصدرت ضده أحكام بالسجن لعشرات السنين عن محاكم في تونس وجندوبة والقيروان وسليانة، بناءً على شبهات تزوير تزكيات خاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية.
سياق الإعلان والاحتفال بالعيد
ونقلت الوكالة التونسية للأنباء عن مصدر مطلع لم يسمّه قوله إن العفو جاء بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، وشمل السجناء العياشي زمال، رئيس حركة عازمون والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية، ووديع الجريء، الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أوضحت الرئاسة التونسية في بيان أن الرئيس سعيّد أصدر عفواً خاصاً شمل 2439 سجيناً، وأمر بالإفراج المشروط عن 490 سجيناً إضافياً.
ويحتفل التونسيون بعيد الجمهورية في الخامس والعشرين من يوليو من كل عام، وهو ذكرى قيام المجلس القومي التأسيسي في مثل هذا اليوم من عام 1957 بإلغاء نظام الملكية وإعلان الجمهورية.
وتعيش تونس أزمة سياسية حادة منذ الخامس والعشرين من يوليو 2021 عندما فرض الرئيس سعيّد إجراءات استثنائية شملت حل البرلمان السابق وتعديل الدستور، وهي إجراءات تصفها المعارضة بأنها انقلاب على الدستور، بينما يراها الرئيس تدابير دستورية لحماية الدولة ويؤكد على عدم المساس بالحريات والحقوق.





