الصين وآسيان تدعوان لوقف كل جبهات القتال في الشرق الأوسط وتلتزمان واشنطن وطهران بوقف إطلاق النار

دعوة الصين وآسيان لوقف القتال
في اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الذي عقد في مانيلا، أصدر وزراء خارجية الصين والآسيان بياناً مشتركاً دعوا فيه إلى إنهاء النزاعات المسلحة على كل الجبهات في الشرق الأوسط، وحثوا على التقيد الصارم باتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه بين واشنطن وطهران.
محتوى البيان والتأكيد على الحل السلمي
لفت البيان إلى تأثيرات الصراع في المنطقة على أمان المدنيين وعلى السلام والاستقرار الإقليمي والدولي والاقتصاد، وشدّد على ضرورة اللجوء إلى الحلول السلمية والحوار والدبلوماسية وفقاً للقانون الدولي.
التصعيد الأميركي‑الإيراني وردود الفعل
في وقت سابق من نفس اليوم أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تنفيذ الموجة الثالثة عشرة من ضرباتها ضد أهداف داخل إيران، وأفادت أن القوات الأمريكية تواصل منذ نحو أسبوعين تنفيذ ضربات متتالية على أهداف إيرانية داخل أراضيها، بينما ترد إيران بهجمات بصواريخ وطائرات بدون طيار تستهدف قواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بقوات أمريكية في دول المنطقة.
خلفية وقف إطلاق النار وتطوراته الأخيرة
يحدث هذا التصعيد رغم أن واشنطن وطهران كانتا قد وقعتا في يونيو الماضي على مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال وإطلاق مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق أوسع، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري عن انتهاء وقف إطلاق النار بعد أن اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء هجمات استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، مما أدى إلى استئناف الضربات الأمريكية داخل إيران مقابل تصعيد إيراني متواصل في المنطقة. وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة عبر المضيق، بينما تصر إيران على أن تمر سفن الشحن عبر آلية تشرف عليها على طول سواحلها، وهو ما يزيد القلق بشأن احتمال تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.





