نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني يطالب بحماية باب المندب ودعم الحكومة

الدعوة لحماية باب المندب
ذكرت وكالة الأناضول من إسطنبول أن نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني عبد الله العليمي، مساء الخميس 25 سبتمبر 2026، ألقى كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، دعا فيها المجتمع الدولي إلى حماية باب المندب ودعم الحكومة اليمنية لاستعادة مؤسسات الدولة.
أكد أن أمن الممر البحري واستعادة الدولة اليمنية constitute one issue, ووصف دعم الحكومة وتعزيز قدراتها بأنه استثمار في الأمن والسلام العالمي.
أشار إلى أن مسؤولية حماية باب المندب تقع على المجتمع الدولي بشكل مشترك، وأن هذا الممر سيظل جسراً بين الشعوب، وممراً للتجارة، وبوابة للسلام.
الموقف السياسي والدبلوماسي
شدد العليمي على أن الحكومة اليمنية تسعى للسلام لكنها لن تقبل بأن يصبح الانقلاب الحوثي واقعاً، وأن لا سلام يمكن تحقيقه بوجود سلاح خارج سلطة الدولة.
أعرب عن ثقته في قدرة الحكومة على إنهاء خطر جماعة الحوثي، ودعا المجتمع الدولي إلى التحول إلى شراكة استراتيجية مع اليمن لتعزيز أمن واستقرار المنطقة.
دان ما وصفه بالاعتداءات الإرهابية الحوثية على السعودية، مشيراً إلى أن الاستهداف وصل إلى مكة المكرمة، وأكد حق المملكة في الدفاع عن أراضيها.
التصعيد العسكري والإنساني
لفت إلى أن عدة جبهات يمنية شهدت تطورات يوم الخميس، بما فيها مواجهات في محافظة تعز وغارات في محافظتي الحديدة وصعدة، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية للحكومة اليمنية لمناقشة التصعيد الحوثي وتأثيراته على أمن البلاد والمنطقة وحرية الملاحة الدولية.
أوضح أن المعارك في اليمن، التي تصاعدت مجدداً منذ يوليو 2026، أدت إلى تغير ملحوظ في خريطة السيطرة الميدانية.
خلال سبتمبر الجاري، وسعت جماعة الحوثي نطاق سيطرتها على الساحل الغربي، وسيطرت على مدينة المخا ومناطق أخرى قرب باب المندب، منها جزيرة ميون وذو باب.
تزامن التصعيد العسكري مع تفاقم الوضع الإنساني؛ أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين أن عدد النازحين المسجلين في عشر محافظات تجاوز 169 ألف فرد، أي 25 ألفاً و116 أسرة، وفق تقرير محدث حتى 21 سبتمبر.
منذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر 2014.





