الحوثيون يعلنون استهداف أهداف عسكرية بمنطقة جازان باستخدام صواريخ وطائرات دون طيار

الحوثيون يعلنون استهداف أهداف عسكرية بجازان
أعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي يحيى سريع، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، أن الجماعة استهدفت مواقع عسكرية في منطقة جازان جنوب غربي السعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وقال سريع إن الاستهداف شمل غرف عمليات وقيادة وسيطرة ومخازن أسلحة في منطقة الطوال بجازان، بالإضافة إلى منصات إطلاق صواريخ في معسكر الدغارير ومعسكرات أخرى بالمنطقة، وزعم أن العملية أسفرت عن مصرع وإصابة المئات من التحشيدات العسكرية وعشرات من أفراد وضباط سعوديين وتدمير وإحراق مخازن أسلحة.
التحالف يعترض صواريخ ويحذر من تصعيد الحوثيين
في وقت سابق من نفس اليوم، صرح متحدث قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” تركي المالكي بأنه تم اعتراض وتدمير ستة صواريخ باليستية أطلقتها الجماعة الحوثية، ما أدى إلى إحباط محاولة لاستهداف مدينتي الطائف وينبع غربي السعودية. وحذر المالكي، من خلال تدوينات على منصة “إكس” الأمريكية، من أن “تصعيد وانتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية سيتم التعامل معها بحزم”، ولم يذكر فورًا ما إذا كان الاعتراض قد تسبب في أضرار.
الدفاع المدني يعلن زوال الخطر في عدة مدن غرب المملكة
وأعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر في مكة والطائف وتبوك وينبع وجدة بعد إطلاق إنذارات تحذيرية في تلك المناطق، مشيرًا إلى أن السلطات السعودية كانت قد أصدرت إنذارات مماثلة في عدد من مدن ومناطق المملكة خلال الأسابيع السابقة قبل أن تعلن لاحقًا زوال الخطر فيها. بينما نشرت السعودية مشاهد قالت إنها توثق أضرارًا طالت منازل وممتلكات مدنيين في محافظة الطائف جراء هجمات الحوثي، ادعى سريع أن الجماعة نفذت ما سماه “عملية عسكرية استباقية” في جازان. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب السعودي بشأن هذه الادعاءات، وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان الحوثيين حظرًا بحريًا على السعودية ثم استهدافهم سفن ومواقع سعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة، ومنذ مارس 2015 تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر 2014.





