الرئيسيةعربي و عالميهجمات الحركة الشعبية - شمال تسفر...
عربي و عالمي

هجمات الحركة الشعبية - شمال تسفر عن مقتل 27 شخصاً بينهم أطفال وتشرد الآلاف في جنوب كردفان

25/08/2026 17:56

الهجمات والخسائر البشرية

أفادت شبكة أطباء السودان يوم الثلاثاء أن هجمات نفذتها الحركة الشعبية – شمال أسفرت عن مقتل 27 شخصاً، من بينهم أربعة أطفال، في جنوب كردفان. وقعت الهجمات على منطقتي القردود وأبو حمامة، وأُصيب عدد من المواطنين بما في ذلك نساء. وأوضحت الشبكة أن الهجمات جاءت على خلفية توتر مع قبيلة الأطورو التي تسكن المنطقة.

نزوح واسع وتدهور الوضع الإنساني

أسفرت الهجمات عن موجة نزوح كبير باتجاه منطقة أبو حيطان ومدينة كادوقلي، عاصمة الولاية، حيث فرّ مئات الأسر من ديارهم هرباً من العنف. وأكدت الشبكة أن استهداف المدنيين العزل على أساس إثني يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

التداعيات المحلية والدولية والمطالبات

حذرت الشبكة من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يحوّل النزاع في جنوب كردفان إلى صراع إثني واسع النطاق، ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى ممارسة ضغوط فورية على قيادة الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو لوقف الهجمات الانتقامية وحماية المدنيين. كما طالبت بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى النازحين والمتضررين، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استهداف المدنيين وانتهاك حقوقهم. وأفادت بأنه حتى الساعة 15:15 بتوقيت غرينتش لم تصدر الحركة الشعبية أي ردّ فوري على بيان الشبكة.

وفي 2 يوليو/ تموز الماضي، أدانت حكومة السودان الأحداث الدامية والانتهاكات الجسيمة التي شهدتها مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان، مركز الحركة الشعبية، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين. وأوضحت أن هذه الاشتباكات جاءت بعد خلاف حول ترسيم الحدود بين قبيلتي الشواية والأطورو تحول إلى مواجهات مسلحة، وقد وصفت الحركة الشعبية قبيلة الأطورو بالمتمردة.

وفي 13 مايو/ أيار الماضي، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل أكثر من 61 شخصاً بينهم تسعة أطفال وخمس نساء في اشتباكات بين الحركة الشعبية وقبيلة الأطورو بمدينة كاودا.

وتشهد ولايات جنوب كردفان وشمالها وغربها منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية، مما أسفر عن نزوح عشرات الآلاف خلال الأشهر الأخيرة.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تواجه قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلافات حول دمجها في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعتبر من بين الأسوأ عالمياً، وإلى مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.