الإمارات تضيف محمية وادي الوريعة إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو

الإعلان الرسمي والأهمية العالمية
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدراج محمية وادي الوريعة situated في إمارة الفجيرة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، لتصبح أول موقع طبيعي إماراتي يُسجل لقيمته الاستثنائية والثالث للدولة على القائمة بشكل عام.
وجاء هذا الإعلان وفق بيان أصدرته الحكومة الإماراتية ونشره مكتبها الإعلامي، وأكد أن الخطوة تعكس التزام الدولة بحماية التراث الطبيعي، والمحافظة على التنوع البيولوجي، وتعزيز الاستدامة للأجيال القادمة.
تفاصيل الموقع البيئي والخصائص الفريدة
تقع محمية وادي الوريعة في أعماق جبال الحجر بإمارة الفجيرة، على بعد نحو أربعين وخمسة كيلومتراً من المدينة، وتغطي مساحة تقدر بـ220 كيلومتراً مربعاً.
تحتوي المحمية على 1099 نوعاً من الكائنات الحية والنباتات، منها أنواع نادرة ومهددة بالانقراض، وتتميز بوجود شلال طبيعي دائم وعيون مائية أسهمت في تكوين نظام بيئي فريد، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية «وام».
التاريخ التراكمي للتصنيفات الوطنية والدولية
سبق أن أعلنت المنطقة محمية طبيعية في عام 2009، ثم أدرجت ضمن اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية عام 2010، وأصبحت أول متنزه وطني في الدولة عام 2013، قبل انضمامها إلى شبكة محميات المحيط الحيوي لليونسكو عام 2018.
وبإدراج وادي الوريعة، يرتفع عدد مواقع الإمارات المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو إلى ثلاثة، بعد مواقع العين الثقافية المدرجة عام 2011، وموقع الفاية الأثري في إمارة الشارقة الذي أُدرج عام 2025.





