غورغييفا: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة لكنه يحذر من مخاطر مالية متصاعدة

تقييم تأثير صدمة الطاقة
أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أن الاقتصاد العالمي сумеل من تجاوز صدمة الطاقة الناتجة عن حرب إيران بصورة أفضل من التوقعات السابقة، وذلك بفضل سحب دول لاحتياطيات النفط والغاز، وزيادة إمدادات الطاقة من خارج منطقة الخليج، وتراجع الطلب على الطاقة، وتوسع قدرات الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى عودة بعض المناطق إلى توليد الكهرباء بالفحم.
دور الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي
أشارت غورغييفا إلى أن الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة تستمر في دعم أرباح الشركات وإنفاق المستهلكين، بينما تكثف دول أخرى بناء مراكز البيانات وتوسيع إمدادات معدات الذكاء الاصطناعي، ما يخلق عامل دعم للنمو يوازن parcialmente الصدمة السلبية لإمدادات الطاقة من الخليج.
تحذيرات من الضغوط المالية والسياسة النقدية
حذرت من تدهور الأوضاع المالية في بعض الدول، evidente من ارتفاع عوائد السندات وتعثر تباطؤ التضخم، وقالت إن المخاطر التي كانت تهدد التوقعات العالمية أصبحت أكثر توازناً مما كانت عليه في أبريل لكنها لا تزال تميل إلى الجانب السلبي بسبب تنامي الضغوط المالية واحتمال إبقاء البنوك المركزية على سياسة تشديد نقدي للسيطرة على التضخم.
مستقبل أسعار النفط والسياسات المالية
لفتت إلى أن أسعار خام برنت تتحرك بين 80 و90 دولاراً للبرميل منذ منتصف يونيو، أي دون ذروة الربيع التي تجاوزت 118 دولاراً، وحذرت من أن أي موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط قد تغذي التضجام وتجبر البنوك المركزية على الإبقاء على تشديد السياسات النقدية، مع تداعيات على تكاليف خدمة الدين والنشاط الاقتصادي. ودعت جميع الدول إلى معالجة مشكلاتها المالية ووضع خطط موثوقة لضمان أن تسير ديونها وعجوزاتها على مسار مستدام.
رد فعل الأسواق الأمريكية
بعد تصريحاتها، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوياتها في 19 عاماً، ما دفع وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى الإعلان عن زيادة مفاجئة لعمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل إلى المثلين في محاولة لخفض تكاليف الاقتراض.





