البابا ليون الرابع عشر يتوجه إلى لورد بعد قداس ضخم بباريس شارك فيه نحو 800 ألف

القداس الضخم في باريس
بعد أن ترأس البابا ليون الرابع عشر قداساً حاشداً في ساحة الكونكورد بباريس، شارك فيه نحو ثمانمائة ألف شخص، انتقل إلى مدينة لورد في منطقة هوت بيرينيه الفرنسية.
وصول البابا إلى لورد ومناقشة قضية الاعتداءات
في لورد، من المقرر أن يناقش البابا قضية الاعتداءات الجنسية داخل الكنيسة، وسيترأس صلاة مسائية في مغارة ماسابييل التي تقع في قلب المزار المريمي.
عند هبوط طائرة البابا، دُقّت أجراس المزار واستقبله على أرض المطار أطفال يحملون لافتة كتب عليها “أهلا بالبابا ليون” بالإضافة إلى مؤمنين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة.
ثم توجه إلى المزار حيث احتشد حشود على جانبي الطريق لرؤيته، بعد الحشود التي رافقت زيارته لباريس ليومين.
فعاليات إضافية وتفاصيل الأمن والميزانية
في اليوم الثاني من الزيارة، زار البابا دار باخيتا التي تستقبل المهاجرين وشدد على أهمية “الالتقاء والعيش معا بكرامة وسلام”.
أكد في عظته أن “العطش إلى المعنى والحقيقة والرضا الذي يسكن قلب كل إنسان” يواجه إغراء الاكتفاء بالممتلكات المادية وإشباع الرغبات الآنية والتعلق بالأصنام التافهة.
شارك في القداس عدد من السياسيين منهم Édouard Philippe، Gabriel Attal، Marine Le Pen برفقة زعيم حزبها Jordan Bardella، ورئيس الوزراء Sébastien Lecornu، والرئيس السابق Nicolas Sarkozy، ورئيسي البرلمان Yaël Braun-Pivet و Gérard Larcher.
غاب الرئيس Emmanuel Macron عن الحضور وتمثيله زوجته Brigitte.
كما زار البابا المعهد الكاثوليكي في باريس حيث التقى بمعمّدين جدد ومقبلين، وتحدث في قصر الإليزيه عن العلمانية stating that “العلمانية السليمة لا تعني استبعاد الدين من الفضاء العام”.
منذ انتخابه في مايو 2025 دعا البابا إلى الحفاظ على كرامة المهاجرين واللاجئين وانتقد سياسة الرئيس Donald Trump في هذا المجال.
الزيارة الأولى للبابا إلى فرنسا منذ زيارة بندكتوس السادس عشر عام 2008، وتستمر حتى الإثنين في ميتز، وتتم تحت إجراءات أمنية شديدة تشمل 17 ألف متطوع، 15 ألف عنصر من الشرطة والدرك، و2500 صحافي معتمد، بميزانية تبلغ 27 مليون يورو.





