حزب العدالة والتنمية يرفض المشاركة في الحكومة المغربية القادمة

قرار العدالة والتنمية بالابتعاد عن الحكومة
قرر حزب العدالة والتنمية المغربي، خلال اجتماعه الاستثنائي الذي عقد السبت في مدينة بوزنبيقة شمالي المملكة، عدم الانضمام إلى الحكومة التي سيترأسها حزب الأصالة والمعاصرة، وأكد الحزب أن قراره اتُخذ بالإجماع. وأوضح الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران في تصريح له يوم الخميس أن الحزب سيتوجه إلى صفوف المعارضة ولن يشارك في الائتلاف الحكومي القادم.
نتائج الانتخابات وبروز الأصالة والمعاصرة
وأعلنت وزارة الداخلية يوم الخميس أن حزب الأصالة والمعاصرة تصدر نتائج الانتخابات البرلمانية بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395 مقعداً، وجاء حزب التجمع الوطني للأحرار في المركز الثاني بـ66 مقعداً، تلاه حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، بينما حل حزب العدالة والتنمية في المرتبة الرابعة بـ54 مقعداً. بلغت نسبة المشاركة على الصعيد الوطني 38.02٪، مقابل 50.18٪ في انتخابات عام 2021. وتنافس 28 حزباً من خلال 1850 قائمة ضمت 7288 مرشحاً، بينهم 2658 امرأة، على المقاعد المتاحة في مجلس النواب.
الإطار الدستوري وتحديات التشكيل
وفقاً للفصل 47 من الدستور المغربي، يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب، بينما يُشكل الوزراء بناء على اقتراح من رئيس الحكومة المُعين. ولتحقيق الأغلبية المطلوبة في البرلمان يلزم الحصول على ما لا يقل عن 198 مقعداً، ما يفتح المجال لمشاورات تشكيل ائتلاف حكومي بعد إعلان النتائج الرسمية. وتواجه الحكومة القادمة ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية، إلى جانب مشاريع مرتبطة بالاستعدادات لاستضافة المغرب لكأس العالم لكرة القدم 2030.
مقارنة مع الانتخابات السابقة والحكومة الحالية
وفي انتخابات عام 2021، كان حزب التجمع الوطني للأحرار هو المتصدر بحصوله على 102 مقعد، يليه حزب الأصالة والمعاصرة بـ86 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ81 مقعداً، في حين لم يتجاوز حزب العدالة والتنمية حاجز الـ13 مقعداً. وترأس الحكومة الحالية عزيز أخنوش، زعيم حزب التجمع الوطني للأحرار، ضمن ائتلاف يضم أيضاً حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال.





