وفد أمني سعودي يزور بغداد لتعزيز التعاون الحدودي والاستخباري مع العراق

الاجتماع الأمني في بغداد
عقد الوفد الأمني والعسكري السعودي الرفيع المستوى اجتماعاً مع مسؤولين عراقيين يوم الخميس الموافق 27 أغسطس 2026، حيث ناقش سبل تعزيز ضبط الحدود المشتركة وتكثيف تبادل المعلومات الاستخبارية بين البلدين. جرى اللقاء في مكتب القائد العام للقوات المسلحة بالعراق، تحديداً في بغداد، استناداً إلى بيان صدر عن الجهة الأمنية للإعلام ونشرته وكالة الأنباء العراقية (واع). حضر الاجتماع عبد الأمير الشمري، مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس جهاز المخابرات الوطني، إضافة إلى عدد من الوكلاء ومديري الأجهزة الأمنية والاستخبارية من الجانبين.
اللقاءات السابقة في الرياض
لفت البيان إلى أن هذا الاجتماع يأتي استكمالاً لمحادثات سابقة أجريت في العاصمة السعودية الرياض، حيث التقى وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في 13 أغسطس 2026 مع وفد أمني عراقي رفيع المستوى لبحث العلاقات الدفاعية والعسكرية بين البلدين ومناقشة المستجدات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق الأمني. وقاد الوفد العراقي في تلك الجلسة عبد الأمير الشمري، مدير مكتب commander العام للقوات المسلحة.
الضربات السعودية والتنسيق مع سنتكوم
وفي 29 يوليو 2026، أعلنت المملكة العربية السعودية تنفيذ ضربات استهدفت أهدافاً محددة داخل الأراضي العراقية بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم). وأوضحت الرياض أن هذه العملية جاءت رداً على استهداف مرافقها النفطية وتندرج تحت إطار حق الدفاع المشروع.
الخلفيات والتوترات الأمنية
تأتي هذه التطورات في ظل توتر أمني شهدته العلاقات بين البلدين بعد إعلان وزارة الدفاع السعودية في 27 يوليو 2026 اعتراض وتدمير طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت مرافق نفطية في منطقتي الشرقية والرياض. واتهمت الرياض آنذاك مجموعات مرتبطة بإيران بالوقوف وراء الهجمات، بينما طلب رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي من الأجهزة الأمنية إجراء تحقيق استناداً إلى المعلومات التي قدمتها السعودية حول انطلاق الطائرات المسيرة من أراضٍ عراقية. وأكدت بغداد أنها لن تسمح باستخدام أراضيها كمنطلق لأي اعتداء على دول أخرى، وتعهدت باتخاذ إجراءات قانونية ضد المتورطين.





