الشركة السورية للبترول تنفي اتهامات اختلاس 110 مليون دولار وتوضح تفاصيل المبلغ

نفي الشركة وتفاصيل المبلغ
أصدرت الشركة السورية للبترول بياناً نفت فيه صحة الأنباء التي تتحدث عن اختلاس مبلغ 110 مليون دولار، مؤكدة أن الرقم المذكور يمثل مجرد تقدير أولي للضرر لا يزال قيد التحقيق والتدقيق، وليس قيمة مثبتة للأموال المفقودة أو للعقود قيد المراجعة.
السياق العقاري والإجراءات المتخذة
وأوضحت الشركة أن العقود التي يجري الحديث عنها تم إبرامها في ظروف متفاوتة، ولا يمكن تصنيفها جميعاً كعقد أبرم بالتراضي أو شابها الفساد. وأضافت أن بعض هذه العقود وُقعت أثناء ظروف استثنائية رافقت استعادة حقول ومنشآت نفطية في المنطقة الشرقية، وأنه تم اتخاذ خطوات عاجلة لحماية الآبار والمنشآت والنفط الخام ومعالجة المياه الملوثة لمنع وصولها إلى نهر الفرات.
بيان الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش
وأشارت إلى أن وجود ملاحظات فنية أو تنفيذية على أي عقد، أو إخضاعه للرقابة، لا يعني ثبوت فساد في أصل التعاقد، وأن التحقيق في عقد محدد لا constituye إدانة مسبقة للأشخاص أو للشركة. كما نفت ما يُشاع عن توقيف رئيسها التنفيذي يوسف قبلاوي أو طلب إحالته إلى التحقيق من قبل الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش.
وفي سياق ذي صلة، كانت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش قد أعلنت في 22 أغسطس/ آب الماضي عن رصد مخالفات في قطاع النفط بمحافظة دير الزور بعد ثلاثة أشهر من أعمال رقابية شارك فيها 22 مفتشاً، ووفقاً لوكالة الأنباء السورية «سانا» قدرت الأضرار الأولية بنحو 8 ملايين دولار بسبب التعاقدات والصيانة وسوء الإدارة، إضافة إلى 20 مليون دولار نتيجة فروق أسعار في عقود نقل النفط الخام بين إدارة المنطقة الوسطى والشركات الناقلة. وقررت الهيئة كف يد تسعة مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء، والتوجيه بفسخ بعض العقود والحجز الاحتياطي على أموال المتهمين، مع توسيع دائرة التحقيقات.





