الرئيسية›عربي و عالمي›احتجاجات أمام الأمم المتحدة في إسطنبول...
عربي و عالمي

احتجاجات أمام الأمم المتحدة في إسطنبول تنديداً بحصار الحوثيين لتعز

27/10/2026 15:43

نظمت الجالية اليمنية في تركيا، الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في إسطنبول، للتنديد بالحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي على مدينة تعز اليمنية، والهجمات التي تستهدف المدنيين في المحافظة الواقعة جنوب غربي البلاد.

هتافات ولافتات مناهضة للحصار

وتجمع المحتجون أمام مكتب الأمم المتحدة في منطقة شيشلي، رافعين العلمين اليمني والتركي، إلى جانب لافتات تندد بالحصار المفروض على تعز، ورددوا هتافات تدعو إلى رفع الحصار وفتح الطرق أمام السكان، حسبما أفاد مراسل الأناضول.

ويأتي هذا الاحتجاج في وقت تشهد فيه مدينة تعز منذ أشهر معارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

أزمة إنسانية حادة

وفي بيان صحفي تلاه باسم المحتجين، قال رئيس الجالية اليمنية في تركيا، وحيد الفريس، إن المدنيين في تعز يعانون من أزمة إنسانية حادة جراء الحصار المستمر منذ سنوات. وأضاف أن سكان المدينة يواجهون ظروفاً معيشية صعبة بسبب الهجمات والقيود المفروضة على الطرق والعراقيل التي تعيق وصولهم إلى الاحتياجات الأساسية. وأكد الفريس أن النساء والأطفال والمرضى وكبار السن هم الأكثر تضرراً من هذه الأوضاع.

ونقل البيان عن الفريس قوله: “يتعرض المدنيون في تعز منذ سنوات للهجمات والقيود على الطرق والعراقيل التي تحول دون وصولهم إلى الاحتياجات الأساسية، وتتحمل النساء والأطفال والمرضى وكبار السن العبء الأكبر لهذه الظروف”.

دعوات دولية لرفع الحصار

ودعا المحتجون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك بشكل فوري لرفع الحصار عن تعز، وفتح الطرق أمام حركة المدنيين، ووقف الهجمات التي تستهدفهم، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون انقطاع.

وتتفاقم الأوضاع الإنسانية في تعز مع استمرار المعارك، حيث سقط خلال الأيام الماضية عشرات القتلى والجرحى من المدنيين جراء قصف حوثي استهدف مناطق عدة، وفق تقارير حقوقية. كما أن قطع الطريق الرئيسي الذي يربط تعز بعدن ومحافظات أخرى يزيد من عزلة المدينة ويفاقم الضغوط الإنسانية على سكانها، الذين يعاني معظمهم من الفقر.

خلفية الصراع

وتتصاعد المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت هدنة برعاية الأمم المتحدة بدأت في أبريل/نيسان 2022. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014.