الرئيسيةعربي و عالميقوة من الدعم السريع تستسلم للجيش...
عربي و عالمي

قوة من الدعم السريع تستسلم للجيش السوداني وتسلّم عتادها الكامل

31/07/2026 19:01

أعلنت قوة تابعة لقوات الدعم السريع، يوم الجمعة، استسلامها للقوات المسلحة السودانية وتسليم أفرادها أنفسهم مع كل ما يحملون من عتاد، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية. ولم يصدر أي رد فوري من قيادة الدعم السريع حول هذا التطور.

استسلام مجموعة 26 وتسلّمها للجيش

وفقا للوكالة، فإن القوة التي استسلمت تنتمي إلى “المجموعة 26” داخل صفوف الدعم السريع، وقد سلمت نفسها بكامل عتادها دون أن تُفصح الوكالة عن عدد المشاركين أو تفاصيل العتاد الذي تم handover. واستقبل القائد المعروف بالنور القبة، أحمد آدم، هذه المجموعة برفقة عدد من ضباط الجيش وجهاز المخابرات العامة.

انضمام النور القبة إلى الجيش وتقييمه للوضع

في أبريل/نيسان 2026 أعلن النور القبة، أحد مؤسسي الدعم السريع، عن انشقاقه عن الجماعة وانضمامه إلى القوات المسلحة السودانية، بعد أن كان من أبرز قادتها وشارك في معارك الفاشر التي سيطرت عليها الدعم السريع في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وأكد أن القوات النظامية استقبلت المجموعة التي أعلنت استسلامها، مشيرا إلى أن عمليات الاستلام المماثلة ما زالت مستمرة وأن عددا من عناصر الدعم السريع انضموا إلى الجيش خلال الفترة الماضية.

وصف النور القبة الدعم السريع بأنها تفتقر إلى “المبادئ والقضية والاستراتيجية”، واعتبر أن الدعم الذي تتلقاه من جهات أجنبية لن يغير من نتائج المعركة، وأن أهدافها لا تتجاوز المصالح الشخصية.

دعوة النقيب عثمان لترك القتال

من جانبه، صرح النقيب عثمان النور حسب خليل، أحد أفراد القوة التي سلمت نفسها، بأنه انضم إلى القوات المسلحة قادما من مدينة بارا بولاية شمال كردفان الجنوبية، ومعه المجموعة المستسلمة. وحث زملاءه في قوات الدعم السريع على ترك القتال والانضمام إلى الجيش، موضحا أن قرار الاستسلام جاء نتيجة ما وصفه بـ”الطابع العنصري والجهوي للحرب” والشعور بالتهميش في الحقوق.

حتى الساعة 16:00 (ت.غ) لم تصدر أي تعليقات من قوات الدعم السريع بشأن هذه التصريحات. ومنذ أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا أدت، حسب تقديرات أممية، إلى مقتل tens of thousands ونزوح نحو 13 مليون شخص، وتسببت بواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والمجاعات في العالم.