زيادة عدد الضحايا среди المهاجرين أثناء محاولة العبور من الفنيدق إلى سبتة

الحادثة وتفاصيل الوفيات
في 31 يوليو 2026، نقلت وكالة الأنباء الإسبانية عن مصادر الشرطة أن عدد المهاجرين الذين فقدوا حياتهم أثناء محاولة الانتقال من مدينة الفنيدق شمالي المغرب إلى سبتة الخاضعة لإدارة إسبانيا ارتفع إلى 43 شخصًا. وأفادت الوكالة أن هذا الرقم كان 34 في وقت سابق من نفس اليوم، وأن فرق الإنقاذ ما زالت تبحث عن جثث الضحايا بينما تتزايد المخاوف من ارتفاع الحصيلة خلال الساعات القادمة.
تصريحات السلطات الإسبانية
أعلن حاكم سبتة خوان خيسوس فيفاس أن نحو ستين ألف مهاجر غير نظامي دخلوا المدينة، مشيرًا إلى أن عدد الوفيات بينهم وصل إلى 34. وفي السياق ذاته، أوضحت الحكومة الإسبانية أن أكثر من تسعة وأربعين ألف شخص وصلوا إلى سبتة سباحة أو على الأقدام خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن حكومته حشدت كل الإمكانات المتاحة لمواجهة الوضع.
إجراءات الحكومة وتعزيز الأمن
ردًا على تزايد محاولات الدخول غير النظامي، قررت السلطات الإسبانية نشر وحدات من القوات المسلحة في المنطقة بهدف تعزيز الأمن. وأوضحت أن مدينتي مليلية وسبتة تظلان نقطتي العبور الرئيسيتين للمهاجرين الأفارقة غير النظاميين المتجهين إلى أوروبا. ومنذ أيام يواصل آلاف المغاربة التجمع حول السياج الحدودي مع سبتة في محاولة لاجتيازه بطريقة غير نظامية بحثًا عن طريق إلى القارة العجوز.





