الرئيسية›محليات›جائزة مكة للتميز تعلن انطلاق دورتها...
محليات

جائزة مكة للتميز تعلن انطلاق دورتها الـ18 بمنصة رقمية تفاعلية

01/10/2026 15:09

إطلاق الدورة الثامنة عشرة للجائزة

بتوجيه وإشراف من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، ومتابعة نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، تنطلق الدورة الثامنة عشرة من جائزة مكة للتميز، مستمرةً في مسيرة امتدت على مدى ثمانية عشر عامًا في الاحتفاء بالمنجزات النوعية وتكريم نماذج التميز والإبداع، وتحفيز الجهات والأفراد على تقديم مبادرات وتجارب رائدة تسهم في رفع الأداء وتعزيز مسيرة التنمية في المنطقة.

منصة رقمية تفاعلية جديدة

تتميز الدورة الجديدة بتطوير الموقع الإلكتروني ليصبح منصة رقمية تفاعلية حكومية موحدة ومستدامة، تُدار وفق منظومة متكاملة من الحوكمة والأتمتة، ما يسهم في رفع كفاءة دورة الجائزة السنوية وتيسير إجراءات الترشح والتقييم وتعزيز جودة المخرجات، وتجاوز فكرة البوابة الإلكترونية التقليدية لتصبح مساحة لتوثيق التجارب الناجحة والابتكارات والممارسات المتميزة للجهات والأفراد الفائزين، وعرضها كنماذج ملهمة قابلة للاستفادة والاستلهام، مع توفير تجربة وصول أكثر سهولة ومرونة وتعزيز متطلبات حماية البيانات وأمنها.

أهداف ومجالات الجائزة

منذ انطلاقتها رسخت جائزة مكة للتميز مفهومًا يتجاوز حدود التكريم إلى صناعة الأثر، إذ تهدف إلى الوصول إلى أعلى مستويات الجودة والتميز في الأداء وترسيخ منهجية التحسين المستمر لدى الجهات الحكومية والخاصة وتشجيع التنافس في تطبيق معايير الجودة والتميز المؤسسي، وتقدير الأفراد والمنشآت التي تقدم نماذج متميزة في مجالات عملها، وتعزز حضور الابتكار كمرتكز للتطوير من خلال إتاحة المجال لتبادل التجارب والخبرات الناجحة بين مختلف القطاعات وتشجيع المنشآت على الإسهام في بناء المجتمع وتعزيز الاستدامة وتقدير الإنجازات التي تحدث أثرًا ملموسًا في جودة الحياة ومستوى الخدمات بما ينسجم مع التوجهات التنموية لمنطقة مكة المكرمة، وتغطي الجائزة عددًا من المجالات التي تعكس تنوع مسارات التنمية في المنطقة من خلال فروع تشمل التميز في خدمات الحج والعمرة، والتقني، والعلمي والثقافي، والاقتصادي، والبيئي، والإنساني، والعمراني، والاجتماعي، ما يوسع نطاق المشاركة ويتيح إبراز المبادرات النوعية والتجارب المؤثرة والمنجزات التي تستحق الاحتفاء والتقدير، وتجسد الدورة الثامنة عشرة امتدادًا لمسيرة الجائزة في ترسيخ قيم الجودة والابتكار والتنافسية وتحويل التميز من إنجاز فردي أو مؤسسي إلى ثقافة مستدامة تشجع على التطوير المستمر وتبادل المعرفة والخبرات وتدفع نحو تقديم حلول ومبادرات أكثر تأثيرًا واستدامة، وتواصل جائزة مكة للتميز رسالتها في اكتشاف النماذج المضيئة وتقدير أصحاب الإنجازات النوعية وإبراز قصص النجاح التي تستحق أن تُروى وتُحتذى، ما يعزز ثقافة الإبداع والتميز ويرتقي بمستوى الأداء والخدمات ويصنع أثرًا مستدامًا يخدم الإنسان والمكان ويواكب الحراك التنموي المتسارع الذي تشهده منطقة مكة المكرمة.