الرئيسيةمحلياتالداخلية تعرض في ليب 2026 منظومة...
محليات

الداخلية تعرض في ليب 2026 منظومة أمنية متكاملة بـ36 خدمة ومشروعاً

02/09/2026 01:01

شاركت وزارة الداخلية في معرض «ليب 2026» المقام في الرياض، بعرض رؤية شاملة لتوظيف التقنيات الحديثة والبيانات والذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في العمل الأمني. ويقوم هذا التصور على تحويل التقنية من أدوات معزولة إلى قدرات متشابكة تعزز الأمن والسلامة، وتمنح رجال الأمن إمكانات إضافية، وترفع جودة الأداء المؤسسي، وتطور الخدمات، وتقوي القدرة على اتخاذ القرار.

منظومة واحدة في بيئة متحركة

أفادت الوزارة بأن أنظمتها تعمل في إطار متكامل داخل بيئة دائمة الحركة تشمل المدن والطرق والخدمات والبيانات المتدفقة، إذ تقوم هذه الأنظمة بالرصد والتحليل والاستجابة ودعم القرار، فيتحول التقنية إلى قدرة عملية تمتد من الميدان إلى مراكز القيادة، ومن الطرق إلى المجتمع.

6 منظومات و36 خدمة ومشروعاً

تتوزع المنظومات الست التي عرضتها الداخلية على الأمن والسلامة الميدانية، والاستجابة السريعة، والسلامة المرورية، والكاميرات الأمنية، والخدمات الرقمية، والخدمات المؤسسية. وتنبع من هذه المنظومات 36 خدمة ومشروعاً، منها 7 في الأمن والسلامة الميدانية، و8 في الاستجابة السريعة، و3 في السلامة المرورية، و7 في الكاميرات الأمنية، و9 في الخدمات الرقمية، ومشروعان في الخدمات المؤسسية.

الذكاء الاصطناعي عنصر جوهري

لفتت الوزارة إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفاً، بل صار عنصراً أساسياً في إثراء البيانات، إذ لا يقتصر الأمر على جمع المعلومات، بل يتجاوز ذلك إلى تحليلها واستخراج المؤشرات منها لدعم القرار والاستجابة الفعالة. ويسهم الذكاء الاصطناعي في ربط المؤشرات وتقريب المعرفة، ما يرفع فاعلية الاستجابة ويجعلها أكثر استباقية.

تقنيات ميدانية وأثر مجتمعي

برزت في عرض الوزارة عدد من التقنيات الميدانية، من بينها مركز الضبط الأمني المتنقل «عربة السبرنتر»، وطائرات الدرونز للرصد والمتابعة، وروبوت متخصص في إبطال وإزالة المتفجرات. وأكدت الوزارة أن القيمة الحقيقية لهذه التقنيات تكمن في وظيفتها وأثرها الميداني، لا في الأدوات ذاتها.

وفي هذا الإطار، شددت الوزارة على أن المنظومة المطروحة تعكس تحولاً أوسع في مفهوم العمل الأمني، من التعامل مع الأحداث بعد وقوعها إلى بناء قدرات متقدمة للرصد والتحليل والاستجابة، بالاستفادة من تكامل التقنيات والبيانات والذكاء الاصطناعي.

وأضافت أن انعكاسات التحول التقني تمتد إلى المجتمع والمستفيد وبيئة العمل المؤسسية، حيث تعزز التقنيات الأمنية السلامة، وتختصر الخدمات الرقمية الوقت والإجراءات، وتمكن الحلول الذكية رجال الأمن من أداء مهامهم بكفاءة أعلى.

واختتمت الوزارة بالتشديد على أن الإنسان يبقى نقطة البداية والغاية في توظيف التقنية، إذ تمنح التقنية رجل الأمن أدوات إضافية، والمجتمع أثر الأمن والسلامة، والمستفيد خدمات أسهل وأسرع، ومتخذ القرار رؤية أوضح وأشمل.