الرئيسيةمحلياتأكثر من 85 ألف زائر يشاركون...
محليات

أكثر من 85 ألف زائر يشاركون تجربة عيد الأضحى المتعددة الثقافات في مركز «إثراء»

03/06/2026 03:01

استقبل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» خلال أربعة أيام ما يزيد على خمسة وثمانين ألف زائر، حيث عايشوا ملامح عيد الأضحى عبر عروض ثقافية شملت ست دول إسلامية. حملت الفعالية شعار «عيد إثراء: لحظات نتشاركها»، ما أتاح للزوار استكشاف العادات والتقاليد المرتبطة بالعيد في كل من المملكة العربية السعودية، وعمان، ومصر، والمغرب، وإندونيسيا، وأوزبكستان.

الضيافة وتنوع المشروبات

انطلقت التجربة بعبق الضيافة التقليدية في «البلازا»، حيث قُدمت القهوة السعودية والكرك العماني إلى جانب الشاي المغربي والشاي الإندونيسي والكركديه المصري، بالإضافة إلى الشاي الأخضر الأوزبكي. وفي فعالية «قصة من كل رائحة» تم استحضار ذاكرة العيد عبر مجموعة عطرية استكشفت الروائح المميزة لكل دولة، من الورد الطائفي إلى اللبان العماني، وزهر البرتقال والمشمش الأوزبكي.

الفن والحواس في رحلة المشاعر

جمعت «رحلة مشاعر» بين الفنون والحواس والذكريات، بينما أتاح برنامج «حكايات شاي العيد» للزوار فرصة التعرف على أصول الشاي والانغماس في تجربة تذوق ترتبط بالمشاعر التي يحملها المشروب في المناسبات العيدية. كما شهد مسرح «إثراء» حضوراً ملحوظاً خلال الأمسيات الموسيقية التي أضافت بُعداً فنياً للفعالية.

أنشطة الأطفال ومتحف الطفل

في «متحف الطفل» عاشت الفئات الصغرى نسختها الخاصة من العيد من خلال سلسلة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي شملت ألعاباً تفاعلية، ورش عمل، وعروض مخصصة للأطفال، ما حول التجربة إلى مساحة تجمع بين التعلم والمرح.

العلوم والذاكرة في معرض الطاقة

أخذت التجربة طابعاً مختلفاً داخل «معرض الطاقة» حيث امتزجت العلوم بالحواس عبر ورش مثل «رحلة المشاعر العطرية»، «اللون الخفي» و«طيف العيد». استكشفت هذه الورش العلاقة بين الروائح، الألوان، والمشاعر في تجارب تفاعلية موجهة للأطفال والعائلات.

واحة المعرفة وإحياء التراث

في واحة المعرفة عادت فعالية «عيد في بيت الجدة» لتعيد إحياء أجواء العيد التقليدية كما يعيشها الأسر، من خلال سرد يروي تفاصيل البيوت القديمة. شاركت العائلات والأطفال في ورشة «زينوا عيدنا» التي أعادت إحياء الزينة التقليدية كجزء من الذاكرة الاجتماعية للمناسبة.

اختتم متحف «إثراء» الفعالية بمعرض «تفسحوا» الذي قدم تركيبة فنية مستوحاة من مفهوم المجلس التقليدي، داعياً الزوار إلى الوقوف والتأمل في معاني الضيافة والانتماء.