الرئيسيةمحلياتمختصون يقترحون 6 فرص لتطوير منصة...
محليات

مختصون يقترحون 6 فرص لتطوير منصة "قبول" وتعزيز الشفافية

06/07/2026 07:01

يرى مختصون وتربويون أن منصة “قبول” الموحدة للقبول الجامعي في المملكة لا تزال بحاجة إلى تطوير في عدة جوانب، أبرزها تعزيز الشفافية. ويطالبون بإيضاح أسباب عدم ظهور بعض التخصصات للطالب، سواء كان السبب عدم استيفاء النسبة الموزونة، أو وجود اشتراطات صحية، أو متطلبات خاصة بالتخصص، أو غيرها من معايير القبول. ويرون أن هذا الإيضاح يساعد الطالب على فهم خياراته ويقلل من حاجة الاستفسارات.

مؤشرات استرشادية للمنافسة

دعا متابعون إلى توفير مؤشرات استرشادية لفرص المنافسة على التخصصات، مستندة إلى نتائج الأعوام السابقة، على أن تكون هذه المؤشرات غير ملزمة. ويرون أن هذا الإجراء يمنح الطلبة تصورًا أقرب إلى الواقع عند ترتيب الرغبات، ويساعدهم على بناء قائمة متوازنة تجمع بين التخصصات الطموحة والخيارات الآمنة.

مرونة في معالجة الأخطاء وتوسيع الإرشاد

في جانب البيانات، تبرز الحاجة إلى توفير آلية إلكترونية أكثر مرونة لمعالجة الأخطاء في البيانات الأساسية، وخصوصًا البيانات الصحية، خلال فترة التقديم. ويرى مختصون أن ذلك يضمن عدم تأثر فرص الطالب بسبب خطأ غير مقصود في إدخال المعلومات. كما يرون أهمية توسيع المحتوى الإرشادي داخل المنصة، عبر تقديم شروح أكثر تفصيلًا للرموز والألوان المستخدمة، وتحديث الأسئلة الشائعة بصورة مستمرة، إلى جانب إنتاج مواد توضيحية تشرح آلية المفاضلة، وكيفية ترتيب الرغبات، وأثر كل قرار يتخذه الطالب أثناء التقديم.

دعم فني أسرع وتوعية مدرسية

يؤكد المختصون ضرورة تعزيز منظومة الدعم الفني، ورفع سرعة الاستجابة خلال فترات الذروة، مع إرسال إشعارات فورية عند انتقال الطلب بين مراحل القبول أو عند وجود إجراء مطلوب من الطالب. ويرون أن ذلك يسهم في تحسين تجربة المستخدم وتقليل الحاجة إلى التواصل المتكرر مع قنوات الدعم. وفي الجانب التوعوي، يرى تربويون أن المدرسة يمكن أن تؤدي دورًا أكبر في دعم المنصة، من خلال تدريب الموجهين الطلابيين على آلية عملها، وكيفية ترتيب الرغبات واختيار التخصص المناسب، ليقوموا بدورهم بتوعية الطلاب وأولياء أمورهم قبل التخرج من المرحلة الثانوية، بما يضمن جاهزية الأسرة لاتخاذ قرارات القبول الجامعي على أسس واضحة ومدروسة.

وإجمالاً، يرى المختصون والتربويون أن تعزيز هذه الجوانب الستة سيرفع كفاءة منصة “قبول” ويعزز الشفافية ويحسن تجربة المستخدم.

من جهته، أوضح المستشار التعليمي عبدالله السلطان لـ”الوطن” أن منصة “قبول” تمثل إحدى أبرز المبادرات الرقمية التي شهدها قطاع التعليم الجامعي في المملكة، حيث نجحت في إحداث تحول جوهري في آلية القبول الجامعي، من خلال توحيد إجراءات التقديم في منصة وطنية واحدة. وقال السلطان إن المنصة أسهمت في تبسيط رحلة الطالب، وتقليل الإجراءات، وتعزيز العدالة والشفافية في المنافسة على المقاعد الدراسية.

وأضاف السلطان: قبل إطلاق المنصة، كان الطالب يضطر إلى التقديم عبر بوابات إلكترونية متعددة، تختلف في آلياتها ومواعيدها ومتطلباتها، الأمر الذي كان يتطلب متابعة مستمرة ويزيد من احتمالية ضياع بعض فرص القبول. أما اليوم، فقد أصبح بإمكانه إدارة طلبه من خلال منصة موحدة، واستعراض التخصصات المتاحة، وترتيب رغباته وفق أولوياته، ومتابعة مراحل القبول في بيئة رقمية أكثر تنظيمًا وسهولة. وأشار إلى أن التقديم لا يحتاج لإرفاق أي ورقة أو مستند، فكل الخطوات تتم بطريقة إلكترونية تعكس ما وصلت إليه الخدمات المقدمة في المملكة من تطور رقمي. وأكد السلطان أن تجربة منصة “قبول” تؤكد أن التحول الرقمي في إجراءات القبول الجامعي يمثل خطوة إستراتيجية في تطوير منظومة التعليم العالي بالمملكة، وهي إحدى آليات تنمية القدرات البشرية، والتي هي إحدى مرتكزات رؤية المملكة 2030. وشدد على أن الاستمرار في تطوير المنصة بالاستفادة من آراء المستفيدين وملاحظاتهم يعزز من كفاءتها، ويرفع مستوى رضا الطلبة وأولياء الأمور، ويكرسها نموذجًا وطنيًا رائدًا في تقديم الخدمات الرقمية التعليمية.

الفرص التطويرية الست

01 تعزيز الشفافية بإيضاح أسباب عدم ظهور بعض التخصصات للطالب.
02 توفير مؤشرات استرشادية لفرص المنافسة على التخصصات استنادًا إلى نتائج الأعوام السابقة.
03 إتاحة آلية إلكترونية مرنة لتصحيح الأخطاء في البيانات الأساسية، خاصة البيانات الصحية.
04 توسيع المحتوى الإرشادي وشرح آلية المفاضلة وترتيب الرغبات وتحديث الأسئلة الشائعة.
05 تعزيز الدعم الفني وتسريع الاستجابة مع إرسال إشعارات فورية بمراحل القبول والإجراءات المطلوبة.
06 تفعيل دور المدرسة والموجه الطلابي عبر التدريب والتوعية المبكرة للطلاب وأولياء الأمور حول آلية المنصة واختيار التخصصات.