الرئيسيةمحلياتتعزيز الرقابة على الصيد في محمية...
محليات

تعزيز الرقابة على الصيد في محمية الملك عبدالعزيز مع حلول موسم هجرة الطيور

06/09/2026 15:05

تكثيف الرقابة الميدانية داخل المحمية

تعاونت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية مع القوات الخاصة للأمن البيئي لتصعيد أنشطة الرصد والرقابة الميدانية داخل المحمية، وذلك في إطار حملة مشتركة تسعى لتقليل تجاوزات الصيد وتعزيز حماية الكائنات الفطرية وموائلها.

تتضمن الحملة زيادة عدد الجولات الميدانية في كافة مناطق المحمية، مع مراقبة السلوكيات المخالفة وتطبيق العقوبات المنصوص عليها، استناداً إلى الشراكة المستمرة بين الهيئة والقوات الخاصة للأمن البيئي بهدف الحفاظ على الموارد الطبيعية والالتزام بالقواعد البيئية.

تزامُن الحملة مع موسم هجرة الطيور

يزداد نشاط الرقابة بالتزامن مع موسم هجرة مجموعة من أصناف الطيور، إذ تمرّ وتستقرّ في بيئات المحمية أعداد من الطيور الوافدة، ما يرفع من ضرورة حمايتها وتجنب أي سلوك قد يعرضها للخطر أو يغيّر مسارات هجرتها وموائلها.

دور الكائنات الفطرية وأهمية الحماية

يُحظر صيد كل الحيوانات الفطرية البرية داخل حدود المحمية، ومن بينها الطيور، بسبب الأثر المباشر للصيد على أعداد هذه الكائنات واستقرار مجموعاتّها، لا سيما الأنواع المهددة بالانقراض، وما قد ينجم عن ذلك من اختلال في التوازن البيئي.

تلعب الكائنات الفطرية، ومن ضمنها الطيور والأنواع المهددة بالانقراض، دوراً في استقرار سلاسل الغذاء والحفاظ على التوازن البيئي واستمرار التنوع الحيوي، وبالتالي فإن حمايتها وحفظ موائلها تُعدّ أساسية لسلامة واستدامة الأنظمة البيئية.

تواصل هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية عملها في حماية الحياة الفطرية والمحافظة على البيئات الطبيعية عبر تنفيذ أنشطة الرصد والحماية الميدانية، وتعزيز مستوى الرقابة، وتوسيع التعاون مع الجهات المعنية، بهدف تقليل المخالفات ودعم استدامة الموارد والتنوع الحيوي داخل المحمية.

تمثّل الحملة المشتركة продолжاً للمبادرات التي تهدف إلى strengthening حماية البيئة وتعميد الالتزام بالأنظمة والتعليمات البيئية، والمساهمة في خلق بيئة آمنة للكائنات الفطرية والحفاظ على موائلها للأجيال القادمة.