محافظ الحديدة يعلن أن سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي نتيجة خديعة ومؤامرة مدعومة بمليارات

اتهامات المحافظ للجهات الداعمة للحوثيين
قال محافظ الحديدة اليمنية الحسن طاهر في تسجيل مصور نشره مكتب إعلام المحافظة عبر فيسبوك إن ما جرى في الساحل الغربي لم يكن هزيمة للقوات الحكومية بل “خديعة ومؤامرة كبيرة”.
وأضاف أن جهات لم يسمها دفعت “مليارات الدولارات” لتسهيل سيطرة جماعة الحوثي على المنطقة، متعهداً بكشف المتورطين وإظهار من دفع ومول وتوعد.
تفاصيل التطورات الميدانية على الساحل الغربي
تشهد مناطق الساحل الغربي في اليمن تصعيداً ميدانياً واسعاً متزامناً مع تقدم الحوثيين وسيطرتهم على مواقع كانت تحت سيطرة القوات الحكومية، ما أعاد رسم خريطة السيطرة على أجزاء من الساحل المطل على البحر الأحمر والقريب من مضيق باب المندب.
كانت قوات “المقاومة الوطنية” الحكومية تسيطر على أجزاء واسعة من الساحل الغربي قبل أن تشهد الجبهة تراجعات ميدانية عقب تقدم الحوثيين وسيطرتهم على مواقع عدة خلال الأيام الماضية.
تطورات في جبهات أخرى
في المقابل أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.
كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، مؤكدة تدمير عربات عسكرية وأسلحة والتصدي لهجوم كبير على مأرب.
خلفية النزاع وتصاعد المواجهات
تصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.





