الرئيسية›محليات›إطلاق النسخة الثانية من مسابقة «روّاد...
محليات

إطلاق النسخة الثانية من مسابقة «روّاد مستقبل المعادن» للابتكار في قطاع التعدين

08/10/2026 17:01

أهداف ومسارات المنافسة

أعلن برنامج «ندلب» لتطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، بالشراكة مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية، عن انطلاق النسخة الثانية من مسابقه عالمية للابتكار في مجال المعادن تحت اسم «روّاد مستقبل المعادن»، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر التعدين الدولي.

تهدف المبادرة إلى جذب حلول مبتكرة وتطويرها لمعالجة أبرز التحديات في قطاع التعدين، وتحسين كفاءة العمليات وتعزيز الاستدامة وتسريع اعتماد التقنيات الحديثة، بالإضافة إلى تمكين الخبراء والمواهب من داخل المملكة وخارجها لتقديم حلول عملية تعزز تنافسية القطاع وتستعد له للمستقبل.

تشتمل النسخة الثانية على ثلاث تحديات رئيسية، تتفرع منها سبع مسارات ابتكار، وهي: تحسين معدلات استخراج المعادن، التعدين الدائري منخفض الانبعاثات، والتحول إلى التعدين الذكي والمستقل.

مراحل التنفيذ والجدول الزمني

تستهدف الفعالية الباحثين والمختصين ورواد الأعمال والمهنيين والطلاب سواء داخل المملكة أو خارجها، ودعا برنامج «ندلب» الراغبين في المشاركة إلى التسجيل من خلال المنصة الإلكترونية المتاحة على الرابط: https://fmp.daleel.gov.sa/en/register.

تمر المسابقة بعدة مراحل؛ يبدأ الأمر بمعسكر افتراضي، ثم يعلن عن الفرق المقبولة نهائيًا، يليه معسكر حضوري، وأخيرًا يُعلن عن الفائزين ويُكرمون في حفل الختام الذي يقام ضمن فعاليات الدورة السادسة لمؤتمر التعدين الدولي، والذي سيعقد في الرياض خلال شهر يناير 2027.

الدعم والشراكات وتجربة النسخة الأولى

تقام النسخة الثانية بدعم عدد من الشركاء، ومن أبرزهم شركة التعدين العربية السعودية «معادن» والشركة السعودية لخدمات التعدين «إسناد».

تنظيم هذه المسابقة يأتي استكمالاً للجهود الهادفة إلى تطوير نظام الابتكار في قطاع التعدين وربط المبدعين بالتحديات الفعلية للقطاع، مما يدعم أهداف رؤية السعودية 2030 المتعلقة بتعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية، وجذب استثمارات نوعية، وتعزيز Position المملكة كمركز عالمي للتعدين والمعادن.

يُذكر أن النسخة الأولى استقطبت اهتمامًا دوليًا واسعًا؛ حيث تقدم لها 1,812 متقدمًا كونوا 371 فريقًا من 57 دولة، وتأهل إلى المعسكر الحضوري 356 مشاركًا يشكلون 70 فريقًا من 32 دولة، مما يدل على مدى انتشار المنافسة عالميًا وجاذبيتها للمختصين بالابتكار في مجال التعدين.