الرئيسيةمحلياتوزارة التعليم تطلق 22 برنامجاً للتوجيه...
محليات

وزارة التعليم تطلق 22 برنامجاً للتوجيه الطلابي بمؤشرات أداء دقيقة

10/09/2026 01:01

كشفت وزارة التعليم عن تفاصيل خطة مؤشرات أداء برامج وخدمات التوجيه الطلابي، التي تضم 22 برنامجاً متنوعاً تستهدف تعزيز الانضباط المدرسي وتنمية مهارات الطلبة ورفع جودة الخدمات الإرشادية في الميدان التربوي.

22 برنامجاً للتوجيه المهني والسلوكي

أوضحت الوزارة في دليل الخطة أن مجال البرامج والخدمات يشمل 22 برنامجاً، من أبرزها: التوجيه المهني، والزي المدرسي، وتنمية الدافعية للتعلم، والاستخدام الآمن للإنترنت، وتوثيق علاقة الأسرة بالمدرسة، والاحتفاء والتكريم للطلبة، والحد من التنمر، وخفض العنف، والتهيئة الإرشادية للاختبارات، وتهيئة الصفوف الانتقالية، وتعزيز السلوك الإيجابي، والأسبوع التمهيدي، والتوجيه وقت الأزمات، وتعزيز المهارات النفسية، وتوعية منسوبي المدرسة بالتهيئة الإرشادية، واستخدام الهواتف المحمولة، وقواعد السلوك والمواظبة، وقائمة المشكلات، وأنشطة المناسبات الوطنية والعالمية، ومجالس أولياء الأمور، والمجلس الطلابي، ورعاية الفئات الخاصة.

مؤشرات الحالات السلوكية والتحصيلية

أضافت الوزارة مؤشرين إضافيين: الأول يتعلق بمعالجة الحالات السلوكية والتحصيلية عبر دراسة الحالة والإرشاد الفردي والجمعي لأربع فئات هي تكرار الغياب، والتأخر الصباحي، والتحصيل الدراسي، والمشكلات السلوكية. أما المؤشر الثاني فيخص توثيق زيارات أولياء الأمور. ومن المخرجات المتوقعة لهذه البرامج تحقيق التكيف وتنمية مهارات الطلبة، وتعزيز الانضباط ورفع الدافعية، إلى جانب تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة في متابعة الطالب.

رصد المشكلات وتوثيق السلوك المتميز

أشارت خطة الأداء إلى أن مؤشرات رصد المشكلات السلوكية وتوثيق السلوك المتميز والإيجابي تتضمن أربعة عناصر: رصد المشكلات السلوكية من الدرجتين الخامسة والرابعة (للمرحلة الابتدائية بعد رفعها لإدارة التعليم) فور وقوعها في نظام نور، وتوثيق درجات السلوك وتحديثها بما في ذلك فرص التعويض، وتوثيق درجات السلوك المتميز بواقع 20 درجة وفق بيان الممارسات الإيجابية، وقياس نسبة المشكلات السلوكية التي تمت معالجتها تربوياً عبر الإرشاد الفردي والجمعي ودراسة الحالة.

وحددت الوزارة 8 مخرجات متوقعة لمجال رصد المشكلات وتوثيق السلوك، تتمثل في: تعزيز الانضباط، وتنمية المهارات النفسية، ورفع الدافعية لدى الطلبة، وترسيخ القيم الإسلامية والانتماء والمواطنة، وتنمية السلوك الإيجابي، وتعزيز قيم التعامل الرقمي، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، والحد من المشكلات السلوكية.

قياس جودة الخدمات الإرشادية

أوضحت الوزارة أن مؤشرات أداء التوجيه الطلابي تُعد أداة لقياس مستوى الإنجاز وجودة الخدمات الإرشادية في الميدان، من خلال تحليل البيانات المرصودة التي تعكس كفاءة تنفيذ البرامج والخطط ومدى أثرها على البيئة التعليمية، وتحديد مجالات الدعم وفرص التحسين والتطوير المستمر. ويتم ذلك عبر متابعة ما يُرصد ويُفعّل في حسابات الموجهين والموجهات في نظام «نور» لبرامج وخدمات التوجيه الطلابي، إضافة إلى الرصد اليومي للغياب وتثبيته، ورصد السلوك الإيجابي عبر حساب مدير المدرسة.