الرئيسية›محليات›السعودية تقدم خارطة سلام لليمن وتواجه...
محليات

السعودية تقدم خارطة سلام لليمن وتواجه رفضاً حوثياً وتؤكد حقها في الدفاع

10/10/2026 06:35

السعودية تطرح خارطة طريق للسلام وتواجه رفضاً حوثياً

أعلن مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة أن الرياض قدمت إلى المبعوث الأممي هانس غروندبرغ مبادرة سلام شاملة، ووافقت عليها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بينما رفضها الحوثيون واتجهوا إلى escalation العسكرية. وأشار إلى أن هذه الخارطة تمثل continuation لجهود سابقة بذلتها السعودية بالتنسيق مع الشركاء الدوليين والمبعوث الأممي.

الهجمات الحوثية على السعودية وتأثيرها على الأمن والملاحة

في كلمته أمام مجلس الأمن، أوضح الواصل أن الاعتداءات الحوثية الأخيرة استهدفت مطارات أبها والخالد الدولي في السادس والسابع من أكتوبر 2026، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ستة وثلاثين آخرين من جنسيات مختلفة، بالإضافة إلى خسائر مادية. كما استهدفت صواريخ وطائرات مسيرة مدن أبها، خميس مشيط، جازان ونجران خلال سبتمبر 2026، مما أسفر عن إصابة ثلاثة وسبعين مدنياً، بينهم نساء وأطفال. وأضاف أن محاولة استهداف مكة المكرمة في الخامس عشر من سبتمبر 2026 تمثل الثانية بعد محاولة سابقة في السابع والعشرين من يوليو 2017، حيث اعترض تحالف الشرعية صاروخاً بالستياً فوق منطقة الواصلية بالطائف على بعد نحو ستين كيلومتراً من مكة دون أضرار، ونفى الحوثيون وقتها أي استهداف. ولفت إلى أن محطة توزيع الكهرباء طيبة في المدينة المنورة تعرضت لهجوم في التاسع والعشرين من سبتمبر 2026. وفيما يخص الملاحة البحرية، warned أن هجمات الحوثيين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب تهدد حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وإمدادات الطاقة.

الدعم السعودي الإنساني والاقتصادي وتأكيد الالتزام بالحل السياسي

أكد الواصل أن السعودية تحتفظ بحقها الأصيل في الدفاع عن أراضيها وسيادتها وسلامة مواطنيها ومقيميها، وستتخذ كل الإجراءات اللازمة وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لردع الهجمات الحوثية. وأشار إلى أن إجمالي المساعدات الاقتصادية والتنموية التي قدمتها الرياض لليمن بين عامي 2012 و2026 تجاوز اثني عشر ملياراً وستمائة مليون دولار، بينما تجاوز الدعم الإنساني أربعة مليارات وخمسمائة مليون دولار. وفي الرابع من أكتوبر 2026، منحت المملكة دفعة جديدة من دعم الموازنة للحكومة اليمنية بلغت قيمتها مئتين وأربعة وعشرين مليون ريال سعودي، ما يعادل نحو ستين مليون دولار. وجددت الرياض دعمها لجهود المبعوث الأممي aiming لتسوية سياسية شاملة تقودها اليمن، تحافظ على وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها.