القصيم تختتم أسبوعاً تنموياً حافلاً بالمشروعات والإنجازات

شهدت منطقة القصيم، بين 4 و8 أكتوبر 2026، حراكاً تنموياً واسعاً امتد إلى عدة قطاعات، من الإسكان والبنية التحتية والتشجير إلى التعليم والصحة، إضافة إلى مبادرات اقتصادية ومجتمعية. ويبرز هذا الحراك تكامل المشروعات التنموية في محافظات المنطقة وتوجهها نحو تحسين جودة الحياة.
إسكان وبنية تحتية في عدد من المحافظات
في قطاع الإسكان، رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم تدشين مشروع سكني في محافظة البكيرية يضم 100 وحدة، خُصصت لمستفيدي مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي. وسلّم سموه مفاتيح عدد من الوحدات للمستفيدين، دعماً للاستقرار الأسري والاجتماعي. وفي مركز الخبراء، جرى تسليم 50 وحدة سكنية ضمن برنامج الإسكان التنموي خلال الربع الثالث من العام الجاري، إلى جانب تقديم 120 خدمة للمستفيدين.
وعلى صعيد البنية التحتية، رعى أمير منطقة القصيم توقيع اتفاقية شراكة مجتمعية لاستكمال المرحلة الثانية من طريق الأمير محمد بن سلمان في مدينة بريدة، بتكلفة تقديرية تبلغ 9.7 ملايين ريال. ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة شبكة الطرق وتسهيل الحركة المرورية، خاصة أن الطريق يبلغ طوله قرابة 60 كيلومتراً ويربط بريدة بعدد من محافظات المنطقة.
كما شملت المشروعات التطويرية اتفاقيات أخرى في عيون الجواء والبصر بقيمة إجمالية بلغت 9.4 ملايين ريال، تركّز على تحسين المرافق العامة وتطوير الطرق والارتقاء بالمشهد الحضري.
استدامة وتعليم وصحة.. إنجازات نوعية
في المجال البيئي، تجاوز عدد الأشجار المزروعة في القصيم 8.5 ملايين شجرة، بنسبة إنجاز بلغت 94.6% من مستهدف التشجير لعام 2030. وتستمر المبادرات الرامية إلى تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وتحسين المشهد الحضري.
أكاديمياً، حافظت جامعة القصيم على المركز الأول بين الجامعات السعودية في تصنيف «UI GreenMetric» للجامعات المستدامة لعام 2026، وحصلت على المرتبة 39 عالمياً والمركز الثالث على مستوى إقليم وسط وغرب آسيا، مما يعكس تقدم حضورها في مجالات الاستدامة البيئية والمؤسسية.
في القطاع الصحي، حقق مستشفى الرس العام المركز الثاني في مسار «التميز في كفاءة الخدمات» ضمن جائزة «أداء الصحة» في نسختها الثامنة، فيما نال مستشفى الدكتور سليمان الحبيب ببريدة جائزة «الريادة في أداء مقدمي الخدمة»، وهما إنجازان يدلان على تطور مستويات الأداء وجودة الخدمات الصحية في المنطقة.
حراك اقتصادي ومجتمعي ورؤية تنموية مستقبلية
اقتصادياً، تواصل بلدية عنيزة تجهيز موقع مخصص لمزادات الإبل على مساحة تبلغ 1.2 مليون متر مربع، استعداداً لانطلاقها في 15 أكتوبر الجاري، بما يعزز النشاط التجاري المرتبط بقطاع الإبل ويدعم الحركة الاقتصادية المحلية.
وعلى المستوى المجتمعي، تتواصل في المنطقة مبادرات التوعية الصحية والتشجير، إضافة إلى الأنشطة والأسواق الشعبية التي تحافظ على الموروث المحلي وتوفر فرصاً لأصحاب المنتجات والأعمال الصغيرة.
وتعكس هذه المشروعات والإنجازات تنوع المسارات التنموية في منطقة القصيم، من توفير المساكن وتطوير الطرق إلى رفع كفاءة الخدمات الصحية والتعليمية والمحافظة على البيئة، بما يعزز مكانة المنطقة ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.





