دول عربية تدين هجمات الحوثي على السعودية وتعتبرها انتهاكاً خطيراً لأمن المنطقة

مواقف دول عربية
أعربت عدد من الدول العربية عن إدانتها الشديدة لهجمات جماعة الحوثي التي استهدفت منشآت سعودية، واعتبرت تلك الأعمال انتهاكاً خطيراً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.
قالت الخارجية القطرية إن تدين بأشد العبارات الاعتداءات على مطار الملك خالد الدولي بالرياض التي أدت إلى إصابة عدد من الأشخاص، ووصفته بانتهاك لسيادة السعودية وخطر مباشر على أمن المنطقة وسلامة المدنيين والمرافق المدنية والملاحة الجوية، وجددت تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وأراضيها ومصالحها، مشيرة إلى أن أمن السعودية يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون.
أعلنت مصر إدانتها الشديدة لاستمرار الهجمات على أراضي السعودية ومطار الملك خالد بالرياض، ووصفتها بأنها اعتداءات سافرة وتصريحات غير مسؤولة تنتهك أحكام القانون الدولي وتستخف بسلامة المدنيين من جنسيات مختلفة، وأكدت رفضها التام لتلك الممارسات المدمرة التي قد تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة، معربة عن وقوفها إلى جانب السعودية ودعمها للخطوات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.
نددت الأردن بالهجوم العنيف الذي شنته مليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في السعودية، واعتبرته انتهاكاً سافراً لسيادة المملكة وتهديداً لأمنها واستقرارها وتصعيداً خطيراً وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأكدت رفضها المطلق وإدانتها الشديدة لهذا الاعتداء وعلى الاستمرار في الهجمات السافرة على المدنيين والمرافق المدنية والاقتصادية في السعودية، مؤكدة تضامنها المطلق مع المملكة ودعمها لكل الخطوات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة المواطنين والمقيمين.
أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإرهابية التي تشنها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على السعودية، وخاصة الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء يمثل تجدداً للتصعيد الخطير وامتداداً للعدوان الذي استهدف المطار ذاته قبل يومين، وقالت إن هذه الاعتداءات السافرة والجبانة تشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت السعودية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، معربة عن تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لجميع الإجراءات الرامية إلى الحفاظ على أمنها، وقالت إنها تدين بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت السعودية وطالت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، والتي أدت إلى استشهاد عدد من المواطنين السعوديين وإصابة العديد من المدنيين، وأعلنت تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
تفاصيل الهجمات والإجراءات السعودية
في وقت سابق من يوم السبت، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعليقاً مؤقتاً لعمليات التشغيل في مطار الملك خالد الدولي بعد تعرضه لهجوم أسفر عن إصابات يجري العمل على حصرها، ولم تحدد الهيئة الجهة المسؤولة عن الهجوم أو نوع الأسلحة المستخدمة.
ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من إعلان الهيئة ذاتها يوم الجمعة عن مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين نتيجة هجومين استهدفا، يوم الخميس، مرافق مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، بينما أعلنت جماعة الحوثي في مساء اليوم نفسه تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية ومجنحة استهدفت مطار الملك خالد الدولي ومطار نجران وقاعدة جوية في محافظة خميس مشيط جنوب غربي المملكة.
وكانت تلك الهجمات قد سبقت بها هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين يومي الثلاثاء والأربعاء، وأسفرت حسب السلطات السعودية عن مقتل ثلاثة مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة ستة وثلاثين شخصاً.
سياق التصعيد والخلفية
تحدثت هذه التطورات amid تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026 ويُعتبر الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي الذي أعقبت هدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي التي بدأت في أبريل 2022.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرت الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية.
وأصدرت شركة مصر للطيران بياناً أوضحت فيه أنه نظراً لتعليق العمليات التشغيلية مؤقتاً في مطار الملك خالد الدولي بالرياض نتيجة الأوضاع الراهنة، فإنها تعلن عن تعليق رحلاتها المتجهة من مطاري القاهرة والإسكندرية إلى الرياض حتى يعود التشغيل، وذلك بالتنسيق مع سلطات الطيران المدني السعودي.





