الدفاع المدني يطلق إنذاراً مبكراً في خميس مشيط أثناء هجوم على خط أنابيب شرق-غرب

أعلن الدفاع المدني السعودي، مساء يوم الجمعة الموافق 12 سبتمبر 2026، عن إطلاق إنذار مبكر في محافظة خميس مشيط جنوب غرب المملكة عبر منصة التواصل الاجتماعي التابعة لشركة “إكس” الأمريكية.
إنذار مبكر في خميس مشيط
وقال الدفاع المدني إن الإنذار أُطلق من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بهدف تحذير السكان من خطر غير محدد، ودعا المواطنين إلى الالتزام بالهدوء والتوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن داخل مبنى أو غرفة داخلية بعيدة عن النوافذ.
كما نصح بعدم الخروج من المنزل أو المبنى حتى يزول الخطر، والابتعاد عن الأماكن المكشوفة والزجاج والشرفات والأسطح، وتجنب التجمعات والتصوير نهائياً والابتعاد عن المواقع التي قد تشكل خطراً.
هجوم على خط أنابيب شرق-غرب
ويأتي هذا التحذير بعد ساعات من إعلان السعودية وقت سابق الجمعة وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب “شرق-غرب” احترازياً عقب تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.
وفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس” نقلا عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، فإن الخط تعرض صباح يوم الخميس 10 سبتمبر/ أيلول الجاري لعدة هجمات في نفس المنطقتين، ما أدى إلى وقوع إصابات وتلقي المصابين الرعاية الصحية اللازمة.
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن الهجوم نفذ بمسيرات انطلقت من العراق، وأسفر عن إصابات بشرية وبعض الأضرار التي يجري التعامل معها حالياً.
التداعيات والإجراءات المتخذة
لم تحدد الوزارتان حجم الأضرار التي لحقت بالخط ومحطات الضخ التابعة له، أو المدة المتوقعة لاستمرار توقفه.
ويعد خط “شرق–غرب” المعروف أيضاً باسم “بترولاين” أحد أهم شرايين نقل النفط في السعودية، إذ يمتد لنحو 1200 كيلومتر من بقيق شرقي المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، بطاقة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً.
وتضاعفت أهمية الخط خلال 2026 مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، إذ يوفر للسعودية مسارًا بريًا رئيسيًا لنقل الخام من حقول الشرق إلى مصافي وموانئ الساحل الغربي، مما يسمح بتصدير النفط عبر البحر الأحمر بعيداً عن هرمز.
وبالتالي فإن أي توقف للخط يضغط مباشرة على قدرة المملكة على تحويل جانب من صادراتها إلى ينبع، دون أن يعني بالضرورة فقدان سبعة ملايين برميل يومياً من السوق، لأن هذا الرقم يمثل الطاقة القصوى للخط وليس حجم الصادرات الفعلية.





