الرئيسية›محليات›جامعة جازان ونزاهة تنظمان ورشة عمل...
محليات

جامعة جازان ونزاهة تنظمان ورشة عمل حول الشفافية وتعزيز النزاهة المؤسسية

إطلاق الورشة واهتمام القيادة الجامعية

دشن رئيس جامعة جازان الدكتور محمد بن حسن أبوراسين صباح اليوم ورشة عمل بعنوان “الشفافية.. مفهومها وأهميتها” التي نظمتها الإدارة العامة للشؤون القانونية بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة”، وذلك بمسرح كلية الهندسة وعلوم الحاسب، وحضرها عدد من المختصين بالشؤون القانونية والإدارية ومنسوبي الجامعة.

محاور النقاش: الشفافية والنزاهة الوظيفية

من جانبه أكد رئيس الجامعة على ضرورة التركيز على التوعية وتجنب تضارب المصالح وتعزيز برامج التوعية المستمرة بين الزملاء في مختلف التخصصات، مشيراً إلى أن التشريعات الحالية لا تظهر تضارباً صريحاً للمصالح بل تركز على الجانب التوعوي والإرشادي، وشدد على ضرورة استحضار الأمانة والقيم الأخلاقية والإسلامية عند إعداد اللوائح والقواعد التنفيذية، خاصة تلك المتعلقة بأعضاء الهيئة التدريس والطلاب، لتفادي أي تضارب محتمل على المستوى المهني أو الشخصي.

الأثر وتوجهات التعاون المؤسسي

وتناولت الورشة التي قدمها مدير إدارة مكافحة الفساد بفرع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بمنطقة جازان عبدالله أبو حكمة مفهوم الشفافية ودورها في ترسيخ النزاهة الوظيفية، وأهمية الالتزام بالقيم المهنية التي تشمل الانضباط والرقابة الذاتية وأداء الحقوق والتعاون ومراعاة المصلحة العامة، واستعرض أثر الوضوح والإفصاح في تحسين الإجراءات الإدارية وجودة القرارات وتعزيز الثقة بين المؤسسات والمستفيدين من خدماتها، بالإضافة إلى السلوكيات والأخلاقيات التي ينبغي أن يتحلى بها الموظف لأداء مسؤولياته بكفاءة وأمانة والحد من التجاوزات الوظيفية.

وتطرّق إلى الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية للفساد وتأثيرها في التنمية المستدامة ومستقبل الأجيال القادمة، مشدداً على ضرورة حماية المال العام وتفعيل آليات الرقابة والمساءلة، مستذكراً التوجيهات الحازمة في مكافحة الفساد والتأكيد على أن “المملكة لا تقبل فساداً على أحد، ولا ترضاه لأحد، ولا تعطي أياً كان حصانة في قضايا الفساد”.

وتأتي هذه الورشة في إطار حرص جامعة جازان على تفعيل التعاون المؤسسي مع الجهات الرقابية، ونشر الوعي بالمسؤوليات القانونية في البيئتين الأكاديمية والمجتمعية، وتطوير الممارسات الإدارية وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة، بما يدعم الحوكمة ويرفع كفاءة العمل، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.