الرئيسيةمحلياتمجمع الملك عبدالله الطبي في جدة...
محليات

مجمع الملك عبدالله الطبي في جدة يطلق خمسة أيام صحية عالمية لتعزيز ثقافة الوقاية خلال يونيو

16/06/2026 15:02

أطلق مجمع الملك عبدالله الطبي في جدة، وهو أحد المراكز البارزة ضمن تجمع جدة الصحي الثاني، خلال شهر يونيو سلسلة من الفعاليات الصحية العالمية التي استمرت خمسة أيام، ساعيًا إلى رفع مستوى الوعي الصحي وتثبيت مبادئ الوقاية كقاعدة أساسية لتحسين الحالة العامة للمجتمع وتعزيز جودة الحياة.

نطاق الحملات ومواقع التنفيذ

تم تنفيذ هذه الفعاليات عبر مجموعة من المواقع العامة والخاصة، شملت الحدائق العامة، والمناطق الرياضية، والمؤسسات الحكومية، والشركات الخاصة، بالإضافة إلى الأسواق التجارية. وقد وُجهت الرسائل التثقيفية إلى جميع الفئات العمرية لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.

اليوم العالمي لسلامة الغذاء

واحدة من الفعاليات ركّزت على اليوم العالمي لسلامة الغذاء، حيث تم توجيه الجمهور إلى أهمية اتباع أفضل الممارسات في تصنيع، نقل وتخزين المواد الغذائية لضمان وصولها إلى المستهلك بأعلى معايير الأمان والجودة، ما يساهم في الحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالغذاء وتعزيز الصحة العامة.

اليوم العالمي للتوعية باضطراب ما بعد الصدمة

تناولت حملة أخرى اليوم العالمي للتوعية باضطراب ما بعد الصدمة، مع توضيح ماهية الاضطراب، أبرز أعراضه، والإجراءات العلاجية المتاحة، بالإضافة إلى توجيه الأفراد إلى متى ينبغي استشارة الطبيب، مشددةً على دور الدعم النفسي والتدخل المبكر في تحسين جودة حياة المصابين.

اليوم العالمي للبهاق وإساءة معاملة المسنين

في إطار تعزيز الفهم المجتمعي، تم إحياء اليوم العالمي للبهاق عبر نشر رسائل توعوية هدفت إلى رفع الوعي حول هذا المرض، توضيح سبل الرعاية والعلاج، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، مع التركيز على مكافحة التنمر والتمييز ضد المصابين. كما تم تخصيص يوم عالمي للتوعية بإساءة معاملة المسنين، لتسليط الضوء على أشكال الإهمال والعنف المتعددة، وتأكيد ضرورة حماية حقوق كبار السن ومكافحة جميع أشكال الاعتداء سواء الجسدي أو النفسي أو المادي.

اليوم العالمي لسرطان الدماغ

اختتم المجمع فعالياته بالاحتفال باليوم العالمي لسرطان الدماغ، حيث وُزعت مواد تثقيفية تعرّف بأورام الدماغ، أعراضها، والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة. كما تم التأكيد على أهمية الفحص المبكر والدقة في التشخيص لرفع فرص العلاج وتحسين نوعية الحياة، إلى جانب التشديد على ضرورة الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وعائلاتهم.

تُعَدّ هذه المبادرات جزءًا من استراتيجية مستمرة لدى المجمع للتركيز على الوقاية وتعزيز مفهوم الرعاية الوقائية، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي، تشجيع السلوكيات الصحية، والحد من عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض، تحقيقًا لأهداف الصحة العامة وتعزيز جودة الحياة في المجتمع.