كلية علوم الطيران العالمية تحتفل بتخريج 1611 خريجًا وخريجة تحت رعاية وزير التعليم

تحت رعاية وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، احتفلت الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران بالرياض بتخريج دفعة العام التدريبي 2025/2026م، التي بلغ عددها 1611 خريجًا وخريجة في تخصصات هندسة وصيانة الطائرات، وذلك يوم الخميس 16 يوليو 2026.
الرعاية والحفل التخرجي
شهد الحفل حضور عدد من أصحاب السمو والمعالي، والقيادات العسكرية والتنفيذية، وممثلي شركات الطيران والصناعات المرتبطة بها، ما أضفى طابعًا رسميًا على الفعالية.
أول دفعة نسائية ونسبة التوظيف
تميز الحفل بتخريج أول دفعة متدربات في هندسة وصيانة الطائرات، والبالغ عددهن 48 خريجة، في خطوة تعكس تنامي مشاركة المرأة السعودية في التخصصات التقنية المتقدمة وتعزز حضورها في قطاع الطيران. كما حققت الكلية نسبة توظيف بلغت 88٪ خلال ستة أشهر من التخرج، مما يدل على مواءمة البرامج التدريبية مع احتياجات سوق العمل وجودة المخرجات.
تصريحات القادة ورؤية الكلية
أكد الرئيس التنفيذي لكليات التميّز المهندس أيمن بن مصطفى آل Abdullah أن ما تحقق من إنجازات في تأهيل الكفاءات الوطنية المتخصصة يأتي امتدادًا للدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاعي التعليم والتدريب، وحرصها على تمكين أبناء وبنات الوطن في التخصصات النوعية والواعدة. وأوضح أن الكلية أسهمت منذ تأسيسها عام 2014م في تخريج أكثر من 10 آلاف خريج، مشيرًا إلى أن نتائج التوظيف التي حققتها الدفعة تؤكد ارتباط البرامج باحتياجات القطاع وقدرة الخريجين على المنافسة في التخصصات الفنية والمهنية التي يشهد الطلب عليها نموًا متسارعًا، وثمّن دور الجهات الحكومية والعسكرية وشركات الطيران والصناعة في دعم التدريب وتوفير الفرص الوظيفية وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية للإسهام في تنمية قطاع الطيران وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
برامج الكلية وتكامل القطاع
من جانبه أبرز نائب الرئيس الأول للموارد البشرية والثقافة المؤسسية في طيران الرياض نهار الجهني خلال كلمته ممثلًا لشركاء الكلية، أهمية التكامل بين مؤسسات التدريب وشركات القطاع في إعداد الكفاءات الوطنية المتخصصة، مشيرًا إلى رعاية طيران الرياض لـ27 متدربة ضمن أول دفعة نسائية في هندسة وصيانة الطائرات. وأكد الجهني أن هذه الرعاية تجسد التزام طيران الرياض بالاستثمار في المواهب الوطنية، ودعم تمكين المرأة السعودية في المهن التقنية النوعية، وبناء مسارات مهنية مستدامة تلبي احتياجات قطاع الطيران وتسهم في نموه المستقبلي. وتقدم الكلية برامج تدريبية متخصصة تشمل هياكل الطائرات والميكانيكا وإلكترونيات الطيران وصيانة الطائرات بدون طيار بمساراتها المختلفة، ضمن بيئة تدريبية تجمع بين التأهيل النظري والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد كفاءات فنية وطنية وفق متطلبات القطاع. ويجسد الحفل ثمرة التكامل بين منظومة التدريب وشركاء قطاع الطيران، ودور هذا التكامل في تنمية القدرات البشرية، ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية، وتعزيز تنافسية المملكة في قطاع الطيران والصناعات المرتبطة به.





