تنفيذ حكم القتل تعزيرًا بجانية قتلت والدتها وحاولت قتل أختها في القصيم

قال تعالى: “وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا”، وقال الله تعالى: “وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ»، وقال تعالى: “وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَاد”.
وقال تعالى: “إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيم”.
الوقائع والإجراءات الأمنية
أفادت وزارة الداخلية بأن المواطنة سحر بنت فيصل بن فياض الحنيني الحربي، سعودية الجنسية، أقدمت على إطلاق النار على والدتها أمل بنت طليحان بن صعنون الحربي، مما أدى إلى وفاتها، ثم قامت بتعذيب جثمانها، وبعد ذلك حاولت قتل أختها.
بفضل المتابعة الأمنية، تمكنت الجهات المختصة من القبض على الجانية، وأظهر التحقيق معها توجيه الاتهام إليها بارتكاب الجريمة، فأُحيلت إلى المحكمة المختصة.
الحكم القضائي وتنفيذه
بعد النظر في القضية، أصدرت المحكمة حكماً يثبت ما نُسب إليها، ونظراً لفداحة الفعل وجسامته، اعتبرته كبيراً من الكبائر وخروجاً عن الواجب الشرعي، فقضت عليها بالقتل تعزيرًا.
بعد استئناف الحكم وتأييده من المحكمة العليا، صدر أمر ملكي بتنفيذ ما قرر الشرع، ונُفذ حكم القتل التعزير بالجانية يوم الأحد السابع من شهر مايو عام 1448هـ الموافق الثامن عشر من أكتوبر عام 2026م في منطقة القصيم.
بيان وزارة الداخلية والرسالة التحذيرية
في بيانها، أكدت الوزارة أن تنفيذ الحكم يعكس حرص حكومة المملكة على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله بحق من يعتدي على الآمنين ويسفك دماءهم وينتهك حقهم في الحياة والأمن.
كما حذرت البيان كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل هذه الأفعال بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره، وختمت بالدعاء إلى الله للهداية إلى سواء السبيل.





