الرئيسيةمحلياتتوثيق أول لسلوك الافتراس الذاتي العكسي...
محليات

توثيق أول لسلوك الافتراس الذاتي العكسي لدى العلجوم العربي في محمية الملك سلمان

20/07/2026 17:05

اكتشاف سلوكي غير مسبوق

في يوم الاثنين الموافق 20 يوليو 2026، أعلنت الهيئة المسؤولة عن تطوير محمية الملك سلمان عن إنجاز علمي جديد بعد نجاح فريق من المتخصصين في توثيق ظاهرة لم تُلاحظ سابقاً في عالم البرمائيات.

تفاصيل الظاهرة وتوثيقها

أثناء مسح ميداني داخل حدود المحمية، لاحظ الباحثون وجود يرقات صغيرة في مراحلها الأولى وهي تهاجم فرداً أكبر حجمًا وأكثر تقدمًا في مرحلة التحول. ويُعتبر هذا التسجيل أول توثيق لسلوك يُعرف بالافتراس الذاتي العكسي في بيئة طبيعية، سواء على مستوى المملكة أو على الصعيد العالمي، وفقًا للدراسة التي نشرت في مجلة ملاحظات علم الزواحف.

أهمية الاكتشاف للسياق البيئي

عادةً ما يسيطر الأفراد الأكبر حجمًا على الأصغر في حالات الافتراس الذاتي بين البرمائيات، لكن ما تم رصده يعكس هذا النمط تمامًا؛ إذ أصبحت اليرقات الصغيرة هي المفترسة. يفتح هذا الاكتشاف آفاقًا جديدة لفهم ديناميكيات السلوك الغذائي داخل النوع الواحد ويُظهر تعقيد التفاعلات بين الأفراد.

جهود المحمية ومكانتها الدولية

يعتبر العلجوم العربي نوعًا متوطنًا في شبه الجزيرة العربية ويتميز بقدرته على العيش في المناطق الجبلية وشبه الجافة بشرط توفر المياه. وعلى الرغم من استخدامه في بعض الأبحاث المخبرية، فإن توثيق سلوكه في بيئته الطبيعية ما زال نادرًا، مما يضيف قيمة علمية لاكتشاف الفريق. يأتي هذا الإنجاز في إطار مهام المحمية بمراقبة الحياة الفطرية ودراسة التغيرات البيئية ضمن مساحتها التي تتجاوز 130 ألف كيلومتر مربع، حيث تولي فرق البحث اهتمامًا خاصًا بالبرمائيات لدورها الحاسم في توازن النظم البيئية.

ويعكس العمل العلمي المتزايد دور المحمية كمركز رائد في مجال التنوع الحيوي، ويسهم في دعم المعرفة العلمية وتعزيز موقع المملكة في البحث البيئي على الساحة الدولية.

من أبرز المواد المقروءة

يقدم متحف البحر الأحمر برنامجًا ثقافيًا يبرز التراث من خلال الفنون والمعرفة. تستضيف جدة التاريخية، بمبانيها التراثية، فعاليات ثقافية تقوي وجودها الثقافي. تستغل جازان مواردها الزراعية لإنشاء مشروع مبتكر للبيوت المحمية وإنتاج الفواكه الاستوائية. تساهم الزواحف في الحفاظ على التوازن البيئي بمنطقة الحدود الشمالية. في موسم «العاصف» بفرسان، يسهم النخيل في الحفاظ على الذاكرة وتعزيز الاقتصاد المحلي. يوفر معرض الصيف للفنون تجربة فنية متنوعة للزوار ضمن فعالية «صيفنا على كيفنا».