الرئيسيةمحلياتتحذير من جرائم إلكترونية تستهدف سداد...
محليات

تحذير من جرائم إلكترونية تستهدف سداد رسوم المدارس الأهلية

20/08/2026 01:01

أساليب الاحتيال المستخدمة

يحذر الخبير الدحيلان من أن المحتال قد يلجأ إلى تقنية استنساخ الصوت لتقليد صوت معلم أو مدير مدرسة أو منسق مالي، ثم يتواصل مع ولي الأمر مدعيًا أن طلب التحويل صادر عن المدرسة. ويؤكد أنه لا يجوز الاعتماد على الصوت seul كدليل على الهوية، بل يجب التحقق من الطلب عبر الاتصال بالرقم الرسمي للمدرسة أو المعلم والتأكد من صحته، وعدم الاستجابة لأي طلب مالي يُطرح تحت ضغط الاستعجال، مع الحفاظ على البيانات الشخصية والمصرفية وعدم إرسال رموز التحقق أو المعلومات البنكية لأي شخص، والوقوف فورًا عند الشك حتى يتم التأكد من الجهة الطالبة.

نصائح لحماية الأطفال والأجهزة

بخصوص أجهزة الأطفال، يرى الدحيلان أنه لا يُنصح بحذف تطبيقات فقط بسبب أسمائها، إذ يختلف مستوى الخطر وفق عمر الطفل وإعدادات الخصوصية وطريقة الاستعمال، لكنه يشدد على ضرورة إزالة أو حظر التطبيقات التي لا توجد حاجة واضحة لها، خاصة تلك المجهولة المصدر التي تُحمَّل خارج المتاجر الرسمية، والتطبيقات التي تطلب صلاحيات مفرطة للوصول إلى الكاميرا أو الميكروفون أو جهات الاتصال دون مبرر، وتطبيقات الدردشة العشوائية التي تربط الأطفال بالغرباء أو منصات التعارف غير المناسبة لأعمارهم، والتطبيقات والمواقع التي تقدم محتوى لا يتناسب مع المرحلة العمرية، بالإضافة إلى التطبيقات المعدلة والمقرصنة التي قد تضم برمجيات ضارة. كما يحذر من تطبيقات الجوائز الوهمية التي تسعى للحصول على بيانات الحساب أو رموز التحقق، وتطبيقات تتبع الموقع المستمر دون حاجة حقيقية، وتطبيقات التخفي التي قد تُستخدم لإخفاء نشاط الطفل أو تشجيعه على إبقاء المحادثات سرية عن الأسرة.

إشارات اختراق المدارس وإجراءات الرد

يحذر الدحيلان من أن أسلوب الاستعجال والتهديد يُعد من أبرز أدوات المحتالين، لذا يجب أن تثير عبارات مثل «حوّل الآن» أو أي طلب يفرض قرارًا فوريًا الشك. ويشير إلى أهمية تعليم الطلاب الأمان الرقمي بالقدوة لا بالخوف، موضحًا أن الطفل لا يحتاج إلى معرفة جميع صور الجرائم الإلكترونية، بل يكفيه تعلم قواعد بسيطة وواضحة يمكنه تذكرها وتطبيقها يوميًا. وعند الاشتباه في اختراق جهاز الطالب أو هاتفه، يوصي بتفعيل وضع الطيران فورًا، وعدم التواصل مع الشخص المشبوه أو الضغط على أي روابط إضافية، ثم تغيير كلمة مرور البريد الإلكتروني الأساسي من جهاز آخر موثوق، مع تسجيل الخروج من الأجهزة والحسابات المرتبطة عند الحاجة لتقليل فرصة استمرار المهاجم في الوصول إلى المعلومات. وعلى مستوى المدارس، لفت إلى وجود مؤشرات قد تدل على تعرض المدرسة لحملة اختراق، منها ظهور المشكلة على عدة أجهزة أو حسابات خلال فترة زمنية متقابلة، أو تسجيل محاولات دخول غير معتادة على حسابات المعلمين والإداريين من مواقع أو أجهزة غير معروفة، بالإضافة إلى وصول رسائل تصيد متشابهة إلى أعداد كبيرة من الموظفين أو الطلاب، خصوصًا عندما تنتحل الرسائل اسم الإدارة أو المدرسة. كما تشمل المؤشرات ظهور تغييرات لم ينفذها أصحاب الحسابات، مثل إعادة توجيه البريد الإلكتروني أو تعديل إعدادات الأمان أو إضافة مستخدمين وصلاحيات جديدة، فضلًا عن التعطل المفاجئ أو البطء غير المعتاد في أنظمة المدرسة أو خدمات مشاركة الملفات والحوسبة السحابية. ويضيف الخبير أن اكتشاف ملفات مشفرة أو محذوفة أو تغيّرت أسماؤها على أكثر من جهاز، أو ظهور رسائل ابتزاز مرتبطة بعدة حسابات أو أجهزة، يعد من العلامات المقلقة أيضًا، إضافة إلى استخدام حساب موظف مخترق لإرسال رسائل إلى بقية العاملين ثم ظهور اختراقات أخرى. وقد تكشف التنبيهات الأمنية المتزامنة الصادرة عن أنظمة الحماية أو البريد الإلكتروني أو أنظمة إدارة الأجهزة عن هجوم أوسع، خاصة إذا تبين أن حسابًا واحدًا يمتلك صلاحيات واسعة وظهر بعد ذلك نشاط غير طبيعي في أكثر من نظام. ويؤكد أن التعامل مع الأمن الرقمي في البيئة التعليمية يجب أن يكون مسؤولية مشتركة تبدأ من الطالب وولي الأمر، وتمتد إلى المعلم والإدارة والبنية التقنية للمدرسة، مع جعل التحقق وعدم الاستعجال خط الدفاع الأول أمام محاولات الاحتيال والاختراق.